وزير الدفاع: الطائرات المُسيّرة تُشكّل تحديًا متصاعدًا ونعمل على تطوير قدرات التصدي لها

أكد وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، أن الطائرات المُسيّرة (الدرون) أصبحت تُشكّل تحدّيًا متصاعدًا على المستويين الوطني والعالمي، في ظلّ تنامي استخدامها في المجالين العسكري والمدني، وما يرافق ذلك من مخاطر أمنية وتكنولوجية متزايدة.
وأوضح السهيلي، خلال الجلسة العامة المشتركة المخصّصة لمناقشة ميزانية وزارة الدفاع الوطني بالبرلمان، مساء الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، أنّ الوزارة بادرت إلى عقد جلسات عمل مع مختلف الوزارات المعنية، أفضت إلى تشكيل لجنة تحت إشراف وزارة النقل (الإدارة العامة للطيران المدني) لإعداد مشروع قانون ينظّم هذا المجال، مضيفًا أنّ المشروع جاهز وتمّت إحالة الملاحظات بشأنه.
🔹 تدريبات مشتركة لمواجهة الطوارئ
وبيّن الوزير أنّ وزارة الدفاع تعمل على التصدي لظاهرة الطائرات دون طيار عبر تنفيذ تدريبات مشتركة مع مصالح وزارة الداخلية لضمان استجابة فعّالة ومتكاملة في حالات الطوارئ، خاصة في ظلّ استغلال بعض الأطراف لهذه المنظومات داخل المجال الجوي التونسي، وهو ما يُعدّ تهديدًا مباشرًا لسلامة الطيران والمنشآت والأفراد.
وأشار السهيلي إلى أنّ التنسيق متواصل بين وزارات الدفاع والداخلية والنقل لتبادل المعلومات ومواكبة التطورات التقنية العالمية، مؤكّدًا على أهمية دعم الجاهزية العسكرية وتطوير قدرات منظومات التشويش لمواجهة المخاطر المحتملة.
🔹 نحو تعزيز الأمن السيبرني
كما أفاد الوزير بأنّ وزارة الدفاع تُساهم بفعالية في إعداد وتحيين الاستراتيجيات الوطنية في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصال، لاسيما الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبرني والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.
🔹 بخصوص حادثة “أسطول الصمود”
وفي تعليقه على الحادثة المتعلقة بـ”أسطول الصمود” الذي رسا مؤخرًا في منطقة سيدي بوسعيد، قال السهيلي إنّ “الموضوع يحظى بالمتابعة اللازمة من قبل الجهات المختصة ولا يزال قيد البحث والتحري“.




