وطنية
منير بن صالحة يدعو إلى نقل عاصمة تونس إلى القيروان: “موقع استراتيجي ومداخل متعددة”

أثار المحامي منير بن صالحة جدلاً واسعاً اليوم الجمعة، بعد طرحه مبادرة غير مسبوقة دعا فيها إلى اعتبار القيروان العاصمة الطبيعية لتونس، لافتاً إلى ما وصفه بـ”موقعها الاستراتيجي” وقدرتها على الربط بين عدة ولايات عبر مداخل متعددة.
دعوة إلى نقل مؤسسات الدولة إلى القيروان
واقترح بن صالحة نقل جميع مؤسسات الدولة إلى القيروان واعتمادها كعاصمة جديدة، مع الإبقاء على مدينة تونس كعاصمة “رمزية وتاريخية”.
وأكد أن هذا التغيير يمكن أن يخلق ديناميكية جديدة للدولة ويعزز التوازن الجهوي.
مشروع جغرافي يمتد إلى موانئ ومطارات
وبيّن المحامي أن العاصمة الجديدة يمكن أن تنطلق — وفق تصوّره — من منطقة المتبسّطة بالقيروان وتمتد لتشمل:
- مدينة النفيضة
- المطار الدولي
- الميناء التونسي الكبير الذي دعا إلى ضرورة إنجازه
- إعادة تأهيل سكة القطار القديمة لربط العاصمة المقترحة ببقية الجهات
ردود فعل أولية
وقد أثار الطرح موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي بين من رأى فيه اقتراحاً “جريئاً وطموحاً”، ومن اعتبره “غير واقعي” في ظل البنية التحتية الحالية وحجم الاستثمار المطلوب.
ويأتي هذا المقترح في سياق نقاشات متكررة حول مفهوم اللامركزية وضرورة إعادة توزيع مراكز القرار والتنمية بين الجهات.



