غدا يتوقّف نبض قطاعات حيوية: إضراب واسع يشمل الغذاء والسياحة والتجارة والصناعات التقليدية

تدخل قطاعات تُعدّ من أعمدة الاقتصاد التونسي على خطّ التصعيد، حيث أكّدت الجامعة العامة للصناعات الغذائية والسياحة والتجارة والصناعات التقليدية تمسّكها بتنفيذ الإضراب القطاعي المقرّر غدا الأربعاء 10 ديسمبر، في ظلّ انسداد قنوات الحوار مع سلطة الإشراف ومنظمة الأعراف.
قرار يُنذر بتداعيات مباشرة على الحياة اليومية للتونسيين، خاصة مع تشابك هذه القطاعات مع الاستهلاك والخدمات والسياحة.
إضراب لـ24 ساعة… ينطلق من منتصف الليل
الجامعة العامة أوضحت أنّ الإضراب سينفّذ انطلاقا من منتصف ليلة الثلاثاء، ويتواصل إلى منتصف ليلة الأربعاء 10 ديسمبر، ليشمل آلاف العمّال والموظفين في قطاعات الغذاء والتجارة والسياحة والصناعات التقليدية.
ويأتي هذا التحرّك بعد ما وصفته الجامعة بـرفض التفاوض من قبل كلّ من وزارة الشؤون الاجتماعية ومنظمة الأعراف، وهو ما دفع الهياكل النقابية إلى المرور إلى خطوات تصعيدية.
نقابة تحمّل الغرف المهنية المسؤولية
وفي لهجة تصعيدية واضحة، حمّلت الجامعة العامة الغرف المهنية مسؤولية كاملة عمّا آلت إليه الأوضاع، معتبرة أنّ غياب الجدية في التعاطي مع الملف المطلبي هو السبب المباشر في دفع القطاع إلى الإضراب.
وتؤكّد النقابة أنّ هذا التحرك ليس هدفا في حدّ ذاته، بل نتيجة طبيعية لتعطّل المفاوضات وتراكم المطالب الاجتماعية والمهنية دون حلول ملموسة.
رسائل ضغط… وتداعيات منتظرة
إضراب بهذه الشمولية، وفي قطاعات تمسّ بشكل مباشر السوق والاستهلاك والخدمات السياحية، يُنتظر أن تكون له انعكاسات واضحة، ما لم تُفتح قنوات حوار عاجلة لتطويق الأزمة.


