القصرين تحت المجهر: مواد فاسدة على موائد رأس السنة… ومحتالون يزوّرون التواريخ!

مع اقتراب احتفالات رأس السنة، تحرّكت مصالح الرقابة بالقصرين بسرعة البرق لتفادي ما لا تُحمد عقباه. حملة مشتركة قادتها الهيئة الوطنية للسلامة الصحية إلى جانب التجارة وقوات الأمن كشفت ما كان يُحضَّر في الخفاء: مواد غذائية فاسدة، تواريخ صلاحية مزوّرة، ومنتجات بلا مصدر، كلّها كانت في طريقها إلى موائد العائلات التونسية.
الأرقام تصدم: مئات الكيلوغرامات واللترات المحجوزة
الدكتور ناصر المحمدي، المدير الجهوي للهيئة، أكّد أنّ الحملة أسفرت عن حجز كميات “تخضّ البدن”:
-
65 كلغ من المرطبات
-
64 كلغ من لحوم الدواجن
-
52 كلغ من اللحوم الحمراء
-
13 كلغ من المنكّهات وأدوات الزينة الغذائية
-
25 علبة بسيسة
-
312 لترا من العصائر
كل هذه المواد كانت مهيّأة للبيع للعموم، بعضها منتهي الصلوحية والبعض الآخر أخطر: تاريخ صلوحيته مُدلَّس عمدا عبر الطمس والتغيير لإيهام المستهلك بأنها صالحة.
تزوير على المكشوف: لعبة خطيرة بأرواح الناس
التحقيقات الميدانية بيّنت أنّ بعض التجّار لم يكتفوا بالإهمال، بل تعمّدوا التلاعب بالمعطيات الأصلية لإعادة ضخّ منتجات فاسدة في السوق، مستغلّين الإقبال الكبير على الشراء في هذه الفترة. إضافة إلى ذلك، وُجدت منتجات مجهولة المصدر وإخلالات فادحة بشروط النظافة والحفظ.
القانون يتحرّك: لا تسامح مع المتلاعبين
أمام خطورة ما كُشف، لم تتردّد المصالح الرقابية في الضرب بيد من حديد:
-
7 محاضر عدلية ضد المخالفين
-
12 تنبيها
-
وإجراءات قانونية جارية في شأن كل من تورّط
رسالة إلى المستهلك التونسي
السلطات قامت بواجبها، لكن المعركة لا تكتمل دون وعي المواطن. اقتنِ من نقاط بيع موثوقة، دقّق في تواريخ الصلوحية، ولا تتردّد في التبليغ عن أي شبهة. في موسم الفرح، لا مكان لمغامرات قد تنتهي بتسمّم على طاولة العائلة.
القصرين قالت كلمتها: الصحة خط أحمر.




