القصر السياحي بمدنين يُغلق بقرار قضائي: خطر انهيار يفرض الإخلاء الفوري
صدمة في قلب المدينة العتيقة

استفاقت مدينة مدنين على قرار ثقيل: إخلاء القصر السياحي ومنع دخوله كليًا، بعد أن تبيّن رسميًا أنّ هذا المعلم التاريخي أصبح مهدّدًا بالانهيار، ما يشكّل خطرًا مباشرًا على التجار والزوار.
تقرير خبير يحسم الجدل
القرار جاء تنفيذًا لأمر صادر عن رئيس المحكمة الابتدائية بمدنين، بعد أن كلّف خبيرًا عدليًا مختصًا في الهياكل الحاملة والخرسانة المسلحة لمعاينة وضعية المبنى.
خلاصة التقرير كانت واضحة وصادمة:
القصر السياحي آيل للسقوط ويجب إخلاؤه فورًا.
ولم يكتف التقرير بالدعوة إلى الإخلاء، بل أوصى أيضًا بـ:
-
منع وقوف السيارات بمحاذاة الجدران الخارجية
-
تركيز حواجز ولافتات تحذيرية من كل الجهات
-
التنفيذ الفوري دون تأخير
البلدية تدق ناقوس الخطر
بلدية مدنين أكدت أن القرار دخل حيّز التنفيذ منذ يوم الجمعة، داعية كافة التجار المنتصبين بالقصر السياحي وزواره إلى الالتزام التام بالإخلاء وعدم دخول المبنى لما يمثّله من خطر حقيقي على الأرواح.
معلم تاريخي… في مفترق طرق
القصر السياحي بمدنين ليس مجرد بناية، بل هو جزء من ذاكرة المدينة وهويتها السياحية. لكن الواقع اليوم يفرض معادلة صعبة:
إمّا السلامة أو المجازفة.
وفي انتظار قرارات الترميم أو إعادة التهيئة، يبقى القصر مغلقًا… حمايةً للأرواح قبل كل شيء.



