رحيل أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو عن 91 عامًا

أعلنت مؤسسة بريجيت باردو، اليوم الأحد، وفاة أسطورة السينما الفرنسية والممثلة العالمية بريجيت باردو عن عمر ناهز 91 عامًا، بعد مسيرة فنية وإنسانية طويلة تركت بصمة بارزة في السينما والثقافة والإعلام.
نجمة القرن العشرين ورمزًا للحرية والجمال
برزت باردو في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي لتصبح أحد أشهر وجوه السينما العالمية، ولا تزال أعمالها من كلاسيكيات الشاشة الكبيرة، من بينها فيلمها الأشهر وخلق الله المرأة الذي شكّل نقطة انطلاقها نحو العالمية وأكسبها شهرة واسعة لجمالها وطبيعتها الجريئة.
من الشاشة إلى الدفاع عن الضعفاء
بعد مسيرة فنية استمرت عقودًا، اختارت باردو في السبعينات أن تكرّس حياتها لقضية أقرب إلى قلبها، فأسست مؤسسة بريجيت باردو للدفاع عن حقوق الحيوانات، لتبقى من أبرز الأصوات المدافعة عن الرفق بالحيوان عالميًا.
إرث معقّد لكنه خالد
بغضّ النظر عن الجدل الذي رافق بعض آرائها في السنوات الأخيرة، يظل اسم بريجيت باردو مرتبطًا بتاريخ السينما الفرنسية والعالمي، ليس فقط كنجمة لامعة على الشاشة، بل كرمز ثقافي صنع بصمته خاصّة في حقبتي الخمسينات والستينات.
خبر رحيلها اليوم يشكّل نهاية فصل من تاريخ الفن العالمي، وبداية صفحات من التكريم والذكرى لما قدمته هذه الشخصية التي أثرت في أجيال من المحبين للفن والجمال



