وطنية

حي البساتين.. تهشيم بلور حافلة جديدة وترويع ركابها

عاشت منطقة البساتين – طريق الشنوة صباح اليوم على وقع حادثة خطيرة ومقلقة، بعد تعرّض حافلة إلى اعتداء بالحجارة من قبل منحرفين، في مشهد حوّل رحلة الصباح إلى لحظات رعب حقيقي لركّاب لا ذنب لهم سوى أنهم كانوا في طريقهم إلى أشغالهم ومدارسهم.

بلور مهشّم وركّاب في حالة هلع

وفق ما تمّ تداوله من شهود عيان، فقد تمّ رشق الحافلات بالحجارة بشكل مباشر، ما أدّى إلى تهشيم بلور إحدى الحافلات وترويع من بداخلها من نساء، أطفال، وعمال.
مشاهد هستيرية، صراخ، وخوف من إصابات كانت وشيكة… كل هذا بسبب تصرّف طائش لا يمتّ للإنسانية ولا للمواطنة بصلة.

حافلات جديدة… تُدمَّر بلا رحمة

المؤلم في هذه الحادثة أنّ الحافلات المستهدفة هي حافلات جديدة دخلت الخدمة حديثًا في إطار تحسين النقل العمومي وخدمة المتساكنين، لكن يبدو أنّ ثقافة التخريب أقوى من ثقافة الحفاظ على المرفق العام لدى بعض الأطراف.

بدل أن تُصان وتُحترم باعتبارها ملكًا لكل المواطنين، يتم العبث بها وكأنها غنيمة سائبة.

إلى متى هذا الصمت؟

هذه الاعتداءات لم تعد مجرد “تجاوزات”، بل خطر حقيقي على الأرواح وعلى استمرارية خدمات النقل في الجهة. فكل حافلة تُرشق بالحجارة قد تكون سببًا في إصابة ركّاب أو وقوع حادث قاتل.

السؤال الذي يطرحه الجميع اليوم:

من يحمي الركّاب؟ ومن يردع هذه الفئة التي تختطف حقّ الناس في تنقّل آمن؟

الكرة اليوم في ملعب السلطات الأمنية والجهوية قبل أن تتحوّل هذه الاعتداءات إلى فاجعة لا تُحمد عقباها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى