وطنية

مقتل الطبيب التونسي صلاح بوعبدالله على يد ابنه في فرنسا.. دفن جثته في الحديقة!

اهتزّت مدينة نيم الفرنسية على وقع فاجعة إنسانية صادمة، بعد أن تكشّفت حقيقة اختفاء الطبيب صلاح بوعبدالله، الذي عُثر على جثته مدفونة في حديقة منزل العائلة، إثر اعتراف صريح من نجله بارتكاب الجريمة.

أسبوع من الغموض… ثم الحقيقة القاتلة

الطبيب، البالغ من العمر 55 سنة، كان قد اختفى منذ 21 ديسمبر في ظروف غامضة، ما أثار قلق عائلته وأصدقائه ودفع إلى إطلاق عمليات بحث واسعة ونداءات استغاثة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

لكن الصدمة الكبرى جاءت حين توجّه الابن بنفسه إلى مركز الشرطة، ليعترف بقتل والده ودفن جثته في حديقة المنزل، واضعًا حدًا لأيام من الأمل والترقّب.

جثة مدفونة في حديقة العائلة

وبعد الاعتراف، تنقّلت الوحدات الأمنية إلى منزل العائلة، حيث تم العثور على الجثمان في المكان الذي حدّده الابن، لتتحوّل القضية من ملف اختفاء إلى جريمة قتل مكتملة الأركان.

مشهد مؤلم سبق انكشاف الحقيقة

وقبل انكشاف هذه النهاية المروّعة، كانت العائلة قد نظّمت تجمعًا تضامنيًا أمام ساحة Maison Carrée وسط نيم، في محاولة للفت انتباه الرأي العام والمطالبة بالمساعدة. وظهرت ابنة الضحية في فيديو مؤثّر تناشد فيه السكان البحث عن والدها، وهي لا تعلم أن الحقيقة كانت أقسى مما تتخيّل.

الابن في قبضة العدالة

وقد تمّ إيقاف الابن ووضعه رهن الحجز التحفّظي، في انتظار استكمال التحقيقات القضائية التي ستكشف دوافع الجريمة وملابساتها، في واحدة من أبشع القضايا التي عرفتها المدينة في السنوات الأخيرة.

فاجعة تركت صدمة عميقة في نيم، وأثارت أسئلة موجعة حول ما يمكن أن يحدث داخل البيوت المغلقة، بعيدًا عن أعين الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى