وطنية

علي الزرمديني: “ظاهرة البراكاجات تتطلب وقفة أمنية ومجتمعية حازمة”

أكد الخبير الأمني علي الزرمديني، اليوم الثلاثاء، أنّ ظاهرة البراكاجات في تونس أصبحت تستدعي تحركاً أمنياً ومجتمعياً عاجلاً، داعياً إلى دراسة الأسباب العميقة والظروف التي تؤدي إلى تفشي هذه الجرائم.

وخلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد” على الجوهرة أف أم، أوضح الزرمديني أنّ من بين الأسباب الخارجية المؤثرة في ارتفاع جرائم السلب، تكمن في انتشار المخدرات، التي غالباً ما تقترن بأعمال إجرامية خطيرة، مشيراً إلى أن هناك جوانب اجتماعية واقتصادية تتقاطع مع ظاهرة المخدرات لتجعل من بعض الأفراد فاعلين إجراميين.

وشدد الخبير على ضرورة تكثيف الحملات الأمنية الممنهجة والموجّهة، مستعرضاً أهمية التركيز على تفتيش الأشخاص المشتبه في حيازتهم أسلحة بيضاء بدلاً من الاقتصار على مجرد الاطلاع على الهويات، بهدف الحد من الجرائم قبل وقوعها.

وقال الزرمديني إنّ معالجة هذه الظاهرة تتطلب تعاوناً مجتمعياً واسعاً، يشمل الأسرة والمدرسة والمؤسسات المدنية، إلى جانب الدعم الكامل للجهات الأمنية، لتشكيل منظومة وقائية قادرة على التصدي للبراكاجات وحماية المواطنين.

وتأتي تصريحات الخبير في سياق تصاعد الحوادث المرتبطة بالسلب والاعتداء في المدن التونسية، والتي أثارت نقاشات حول تعزيز الإجراءات الأمنية وتفعيل السياسات الاجتماعية لمواجهة الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى