زهير المغزاوي: خلافنا مع السلطة حول الحريات… لكن السيادة خط أحمر

في موقف سياسي يوازن بين المعارضة والاصطفاف الوطني، أكد الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي أن خلاف حزبه مع السلطة لا يتعلّق بأشخاص بل بجوهر الحريات، وعلى رأسها المرسوم 54، مشدّدًا في الآن ذاته على أن الاستقواء بالخارج مرفوض مهما كانت حدّة الخلافات.
“المرسوم 54 مشكلتنا الكبرى”
المغزاوي أوضح أن جوهر الخلاف مع النظام القائم يتمحور أساسًا حول الحقوق والحريات العامة، معتبرًا أن المرسوم 54 أصبح رمزًا للتضييق على حرية التعبير والإعلام، وسببًا في توتير العلاقة بين السلطة والمعارضة.
هذا الموقف يضع حركة الشعب في صف المنتقدين لمسار الحكم، ولكن من زاوية مدنية وسيادية لا تقطع مع الدولة.
لا للاستقواء بالخارج
وفي عبارة لافتة، قال المغزاوي:
“مهما كانت خلافاتنا مع النظام، مدّ اليد إلى الخارج خط أحمر.”
رسالة واضحة موجهة لبعض أطراف المعارضة التي تراهن على الضغط الدولي، حيث شدّد على أن الصراع السياسي في تونس يجب أن يُحسم داخل البلاد وبأدوات وطنية، لا عبر سفارات أو بيانات أجنبية.
معارضة بلا ارتهان
بهذا الخطاب، يحاول المغزاوي رسم موقع خاص:
معارضة للسياسات المقيّدة للحريات،
لكن في الوقت نفسه رافضة لأي مساس بالسيادة الوطنية.



