بنزرت على أعصابها: سباق مع الزمن للعثور على ثلاثة بحّارة مفقودين

عاشت سواحل ولاية بنزرت على وقع حالة من الترقّب والخوف بعد فقدان ثلاثة بحّارة خرجوا في رحلة صيد ولم يعودوا. الحادثة استنفرت وحدات الحرس البحري التي سارعت إلى تجنيد كل الإمكانيات البشرية واللوجستية المتوفّرة بحثاً عن المفقودين.
انقطاع الاتصال… وبداية القلق
القصة بدأت عندما تلقّت وحدات الحرس البحري إشعاراً من عدد من بحّارة الميناء القديم ببنزرت يفيد بفقدان الاتصال بزملائهم الثلاثة. البحّارة كانوا قد غادروا الميناء منذ صباح السبت 3 جانفي 2026 على متن مركب مخصّص للصيد الساحلي، قبل أن ينقطع أثرهم في عرض البحر.
وحدات أمنية وبحّارة في قلب العملية
عمليات البحث لا تقتصر على الدوريات الرسمية فقط، بل انضمّ إليها أيضاً عدد من زملاء المفقودين من البحّارة، الذين خرجوا بقواربهم في محاولة لتمشيط أكبر مساحة ممكنة من المياه، في مشهد يعبّر عن تضامن أهل البحر حين تحين ساعة الشدّة.
البحر صعب… لكن الأمل قائم
رغم الظروف البحرية غير المستقرّة، تتواصل عمليات البحث دون توقّف، وسط أمل كبير في العثور على البحّارة الثلاثة سالمين. في بنزرت، العيون مشدودة إلى الأفق، والقلوب معلّقة بخبر قد يبدّد هذا القلق الثقيل.
في مثل هذه اللحظات، يصبح البحر امتحاناً للصبر… والإنسانية.



