رياضة

سامي الطرابلسي بعد الخروج المرير: “أتحمّل المسؤولية… وما حصل حسرة كبيرة”

في واحدة من أصعب لحظات مسيرته، خرج الناخب الوطني سامي طرابلسي ليواجه الواقع كما هو: تونس خارج “كان المغرب 2025”، والحسرة أكبر من أن تُخفى. عقب الهزيمة أمام مالي في الدور ثمن النهائي بركلات الترجيح، اعترف الطرابلسي بأن ما حصل موجع، واصفاً الخروج بـ“الحسرة الكبيرة” لكل التونسيين.

“سيطرنا… لكن النتيجة لم ترحمنا”
طرابلسي أكّد في تصريحه أنّ المباراة كانت صعبة، رغم أنّ المنتخب التونسي سيطر على مجريات اللعب في فترات طويلة. لكنه لم يتهرّب من المسؤولية، بل قالها بوضوح:
“إذا كنّا نحسّ أنّ النتائج لم تكن في المستوى، فأنا بطبيعة الحال أتحمّل مسؤولية كبيرة”.
كلمات تعكس مدرّباً يعرف أن الجمهور لا يحاسب إلا على الأرقام، لا على النوايا.

أكثر من مدرّب… أزمة أعمق
اللافت في حديث الطرابلسي أنّه لم يحصر الإشكال في شخصه، بل ذهب أبعد من ذلك:
“عندي موقف واضح في ذهني، لكن لا بدّ من تقييم واضح وطرح جميع الإشكاليات… الإشكال أعمق من سامي الطرابلسي وتواجده في المنتخب من عدم”.
رسالة تقول إن الخروج ليس فقط فشلاً تكتيكياً، بل انعكاس لأزمة أوسع يعيشها المنتخب التونسي.

ليلة الدار البيضاء… حيث انكسر الحلم
في مركّب محمد الخامس، انتهت المباراة 1–1 في وقتيها الأصلي والإضافي، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لمالي، ويودّع نسور قرطاج البطولة من الباب الضيّق. لحظة قاسية لجماهير كانت تحلم بمشوار أطول، لكنّها وجدت نفسها أمام واقع مرّ.

مالي تواصل… وتونس تبحث عن الإجابات
بفوزه، تأهّل منتخب مالي إلى ربع النهائي حيث سيواجه السنغال يوم الجمعة القادم بملعب طنجة الكبير. أمّا تونس، فستدخل مرحلة الأسئلة الثقيلة: ماذا بعد؟ ومن أين يبدأ الإصلاح؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى