الأمطار والثلوج تعود بقوّة: 24 ساعة ماطرة تُنعش السدود وتُكسو الجبال بالبياض

عرفت البلاد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تقلبات جوية لافتة، تميّزت بنزول كميات متفاوتة من الأمطار على أغلب الجهات، إلى جانب تساقط الثلوج والبرد في عدد من المناطق المرتفعة، في مشهد أعاد الأمل للفلاحين وأثار انتباه التونسيين من الشمال إلى الجنوب.
أعلى الكميات: الشمال الغربي في الصدارة
محطات الرصد الجوي سجّلت أعلى كميات الأمطار خصوصًا في الشمال والشمال الغربي، حيث بلغت:
-
عين دراهم (جندوبة): 18 مم
-
سجنان (بنزرت): 18 مم
-
أوتيك (بنزرت): 15 مم
-
منزل بورقيبة (بنزرت): 15 مم
-
القلعة الخصباء (الكاف): 12 مم
-
زنوش (قفصة): 11.5 مم
-
المهدية: 10.5 مم
كما نالت ولايات سيدي بوزيد، القصرين، باجة، صفاقس، قابس ونابل نصيبًا مهمًا من الغيث، بنسب متفاوتة.
الثلوج تكسو المرتفعات… والبرد بعين دراهم
وخلال نفس الفترة، شهدت مرتفعات القصرين تساقطًا للثلوج في تالة وفوسانة (عين جنان، بودرياس، الحازة)، إضافة إلى مرتفعات الشعانبي وفريانة (بوشبكة).
كما نزلت الثلوج أيضًا بـمكثر من ولاية سليانة، فيما تم تسجيل تساقط للبرد بعين دراهم من ولاية جندوبة.
أمطار من الشمال إلى الجنوب
لم تقتصر الأمطار على المناطق الشمالية فقط، بل شملت أيضًا:
-
الساحل: المنستير، سوسة، المهدية
-
الوسط: القيروان، سليانة، زغوان
-
الجنوب: قابس، قفصة، مدنين، قبلي، توزر
في مشهد يعكس امتداد التقلبات الجوية على كامل البلاد.
غيث في وقته… ورسائل طمأنة للفلاحين
هذه التساقطات، رغم تفاوتها، تُعتبر مهمة جدًا في هذا التوقيت من الموسم الزراعي، خاصة بالنسبة للحبوب والأشجار المثمرة والمراعي، في وقت تعاني فيه عدة مناطق من نقص في المخزون المائي.



