رئيس نقابة الفلاحين: نقص الأمونيتر يهدّد الزراعات الكبرى

دعا رئيس نقابة الفلاحين الميداني الضاوي إلى الإسراع بتوفير مادة الأمونيتر، مؤكّدًا أهميتها الحيوية في هذه المرحلة من نمو النباتات، ومشيرًا إلى أنّ نقصها يشكّل خطرًا مباشرًا على الموسم الفلاحي.
وقال الضاوي في تصريح لموزاييك إن عددًا كبيرًا من الفلاحين يواجهون صعوبات في الحصول على هذه المادة، ما من شأنه أن ينعكس سلبًا على قطاع الزراعات الكبرى في تونس، داعيًا سلطة الإشراف إلى الاستعداد الجيد عبر تأمين مستلزمات الإنتاج الأساسية للصابة المقبلة.
وفي هذا السياق، ذكّر بأن محمد علي بن رمضان، المسؤول بالإدارة العامة للإنتاج الفلاحي، كان قد أعلن خلال ندوة صحفية يوم 18 سبتمبر 2025 حول استعدادات وزارة الفلاحة للموسم 2025–2026، أنه سيتم بالتعاون مع المجمع الكيميائي تأمين 370 ألف طن من الأسمدة الكيميائية، منها 120 ألف طن داب و30 ألف طن سوبر 45 إضافة إلى 220 ألف طن من الأمونيتر.
من جهة أخرى، جدّد رئيس نقابة الفلاحين مطلبه بـصرف مستحقات الفلاحين من صندوق تعويض الأضرار الفلاحية الناجمة عن الكوارث الطبيعية لفائدة الناشطين في الزراعات الكبرى، والتي لا تزال معلّقة منذ سنة 2024.
واعتبر الضاوي أن تأخير صرف هذه التعويضات فاقم من أزمة الفلاحين، مشددًا على أن آجال الاكتتاب الحالية غير كافية ويجب تمديدها لتفادي مزيد من الإضرار بالقطاع.



