أسطول النقل يتعزّز بـ461 حافلة جديدة: انفراجة منتظرة في معاناة التنقّل

في خبر طال انتظاره من آلاف التونسيين الذين يواجهون يوميًا مشقّة التنقّل، أعلن وزير النقل رشيد العامري، اليوم الاثنين، عن وصول الدفعة الأولى من 461 حافلة جديدة تمّ اقتناؤها، على أن يبدأ تسلّمها أواخر شهر جانفي الجاري ويتواصل خلال الثلاثي الأول من سنة 2026.
توزيع “عادل وشفاف” على كامل البلاد
وخلال المجلس الوزاري المخصّص لتطوير منظومة النقل العمومي، أكّد الوزير أنّ هذه الحافلات لن تُركّز فقط في المدن الكبرى، بل سيتم توزيعها على جميع الجهات وفق مقاييس موضوعية تراعي الحاجيات الحقيقية لكل منطقة، مع إعطاء الأولوية لفكّ العزلة عن المناطق المهمّشة والتخفيف من معاناة المواطنين داخل المدن وبينها.
خطوة أولى… يليها طلب عروض دولي
ولا تتوقّف خطّة إنعاش النقل العمومي عند هذا الحدّ، إذ قرّر المجلس الوزاري الترخيص للشركات الجهوية للنقل والشركة الوطنية للنقل بين المدن في اقتناء 621 حافلة إضافية خلال سنة 2026 عبر طلب عروض دولي، في عملية يُنتظر أن تغيّر وجه الأسطول المتقادم.
حافلات لكلّ الاستعمالات
الحافلات الجديدة التي ستُقتنى لن تكون من صنف واحد، بل ستشمل:
-
حافلات عادية للنقل الحضري والجهوي
-
حافلات مزدوجة مخصّصة للنقل المدرسي والجامعي والتكويني
-
حافلات صغيرة لفكّ العزلة عن المناطق ذات التضاريس الوعرة
-
حافلات مكيّفة للنقل بين المدن لتعزيز الربط بين الجهات والأقاليم
رهان على استعادة الثقة
في ظلّ سنوات من تدهور الأسطول وتأخّر المواعيد واكتظاظ العربات، تمثّل هذه الحزمة من الاقتناءات بارقة أمل لإعادة الاعتبار للنقل العمومي، أحد أكثر القطاعات تماسًا بحياة المواطن اليومية.
الكرة الآن في ملعب التنفيذ… والشارع ينتظر أن يرى هذه الحافلات على الطرقات، لا في البيانات.


