وطنية

سهام مصدّق تكشف كواليس “نعيمة الكحلة”: دور أيقوني… ونجاح كان فيه ثمن

في خرجة إعلامية لافتة ضمن برنامج “كلام زين”، فتحت الممثلة التونسية سهام مصدّق قلبها وتحدّثت بصراحة عن الدور الذي صنع شهرتها الواسعة… لكنه في الوقت نفسه كبّل مسيرتها: “نعيمة الكحلة”.

🔹 “الدور هذا ما كانش ساهل… ومش أي ممثلة تنجّم تدخلوا”

تحكي سهام أنّ المخرج صلاح الدين الصيد هو من اقترح عليها الدور، في وقت كانت فيه خارجة لتوّها من تجربة “ليّام كيف الريح” وتعمل أكثر في المسرح من التلفزة.

“قلي الدور صعيب… ومش أي وحدة تنجّمو. عطاني السيناريو، قريتو، ولقيتو شخصية مركّبة برشا وعجبتني.”

🔹 من الورق إلى اللحم والدم: كيف وُلدت “نعيمة الكحلة”؟

سهام لم تكتفِ بقراءة النص، بل دخلت في ورشة حقيقية لصناعة الشخصية:

  • تغيير في الصوت

  • تغيير في المشية

  • تغيير في الطاقة والحضور

“عملت قدّامو بروفة، يقلي أمشي هكّا، احكي هكّا… لين وصلنا للشخصية قد قد.”

وهكذا، تحوّلت “نعيمة الكحلة” من مجرّد شخصية على الورق إلى كائن درامي حيّ يخيف ويشدّ ويستفزّ في الآن نفسه.

🔹 نجاح جماهيري… وتأثير غير متوقّع

الدور ضرب بقوّة في الشارع التونسي:

“نجح برشا، ومسّ الناس… وما يقلقنيش كي يقولولي ‘نعيمة’ ولا يخوّفوا بيّا الصغار.”

لكن خلف هذا النجاح، كان هناك وجه آخر أقلّ بهجة

🔹 النجاح اللي “ظلم” صاحبتو

سهام تعترف اليوم، بلا مواربة، أنّ الدور اللي صنع شهرتها ضيّق آفاقها:

“نجاح الدور ظلمني… خاطر حبّسني في شخصية وحدة، والمخرجين ما عادوش يشوفوني في حاجة أخرى.”

بل أكثر من ذلك، وصلتها عروض جديدة لنفس النوع من الأدوار:

“جاني زوز اقتراحات كيما نعيمة… أما رفضت.”

اختارت ألا تتحوّل إلى نسخة مكرّرة من نفسها، حتى وإن كان الثمن الابتعاد عن الأضواء.

 “نعيمة الكحلة”… أكثر من شخصية

قصة سهام مصدّق مع “نعيمة الكحلة” هي قصة كثير من الممثلين:
دور ينجح بقوّة،
يصنع النجومية،
ثم يتحوّل إلى قفص ذهبي.

لكن الواضح أنّ سهام اختارت الطريق الأصعب:
التحرّر من الصورة النمطية… حتى لو كان الثمن باهظًا.

وفي زمن يبحث فيه الجمهور عن الصدق قبل البريق، يبدو أن هذه الجرأة في حدّ ذاتها… دور يستحقّ التصفيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى