وطنية

تونس على الطريق الأخضر: مشروع تشجير الطرقات السريعة ينطلق

تحت إشراف شركة تونس للطرقات، انطلقت رسمياً أعمال تشجير المناطق المحاذية للطرقات السريعة في مختلف جهات البلاد. المشروع، الذي يعتبر من أهم المبادرات البيئية والبنية التحتية في تونس، يهدف إلى منح الطرقات منظرًا أكثر جمالية، وتحسين جودة الهواء، وتثبيت التربة، إضافة إلى تعزيز سلامة مستعملي الطريق.

يأتي هذا المشروع في وقت باتت فيه الطرقات السريعة جزءًا حيويًا من حياة التونسيين اليومية، سواء في التنقل بين المدن أو في حركة التجارة والنقل، لذلك فإن أي تحسين على هذا المستوى ينعكس مباشرة على حياة المواطن.

أخضر من الشمال إلى الجنوب: 942 كيلومتراً في خدمة البيئة

وفق المعطيات الرسمية، سيمتد الغطاء النباتي على طول 942 كيلومتراً موزعة على أهم المحاور:

  • مساكن – صفاقس: 200 كم

  • صفاقس – قابس: 254 كم

  • قابس – مدنين: 252 كم

  • مدنين – رأس جدير: 236 كم

ويشمل المشروع نوعين من التشجير: المناطق المحاذية للطريق التي تمتد على 806 كم، والأرضية الوسطى بين بعض المسالك التي تغطي 136 كم، ما يضمن غطاءً متوازنًا يحمي الطريق من التآكل والرياح دون أن يعرّض المستعملين لأي مخاطر.

سلامة الطريق وجمالية المنظر: مشروع متعدد الفوائد

مشروع التشجير ليس مجرد “زينة” للطرقات، بل هو خطوة عملية تعكس فهمًا عميقًا لعلاقة الإنسان بالبيئة والطريق. الأشجار والشجيرات المزروعة ستساهم في تقليل الغبار والرياح، وتخفيف حرارة الإسفلت، وتوفير حاجز طبيعي للضوضاء في المناطق المأهولة.

كما يمثل المشروع رسالة واضحة للمجتمع: تونس قادرة على الجمع بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة، وأن المستقبل ليس بعيدًا عن الاهتمام بالمظهر الحضاري والمساحات الخضراء، حتى على الطرقات السريعة.


بهذا الأسلوب، المقال يصبح سرداً متماسكاً، يحكي القصة خلف المشروع، ويوصل القارئ إلى أهمية المشروع على مستوى البيئة والإنسانية، لا مجرد أرقام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى