وطنية

ضربة أمنية في قلب قفصة: تفكيك شبكة تزوير عملة بحيّ الشباب ووسط المدينة

شهدت ولاية قفصة، اليوم الخميس 15 جانفي 2026، عملية أمنية نوعية بعد أن تمكنت فرقة الأبحاث والتفتيش التابعة لمنطقة الحرس الوطني بالقصر من تفكيك شبكة مختصة في مسك وتدليس العملة الأجنبية تنشط بين وسط مدينة قفصة وحيّ الشباب.

العملية، التي جاءت بعد تحرّيات دقيقة ومتابعة ميدانية، أسفرت عن توجيه ضربة موجعة لشبكة يُشتبه في تورطها في إدخال أوراق نقدية مزورة إلى السوق المحلية، في وقت تشهد فيه البلاد حساسية كبيرة في ما يتعلق بالعملة والتداول المالي.

10 موقوفين ومئات الأوراق المزيفة

مصدر أمني أكّد في تصريح إعلامي أنه تم الاحتفاظ بـ10 أشخاص في إطار هذه القضية، بعد أن ضبطت بحوزتهم 635 ورقة نقدية مزورة من فئة 10 دنانير تحمل صورة عمر المختار، وهي من أكثر الفئات تداولاً في المعاملات اليومية.

كما تم خلال العملية حجز سيارتين ودراجة نارية يُشتبه في استعمالها في نقل وترويج هذه الأموال المزوّرة بين الأحياء والأسواق.

خطر صامت على الاقتصاد اليومي

تزوير العملة لا يضرب فقط خزينة الدولة، بل يمسّ مباشرة جيوب المواطنين، خاصة صغار التجار والعمال الذين يتعاملون يوميًا بالنقد. دخول أوراق مزيفة إلى السوق يمكن أن يخلق فوضى في الثقة ويزيد من الأعباء على المواطنين في ظل وضع اقتصادي دقيق.

من هنا، تُعتبر هذه العملية الأمنية أكثر من مجرد إيقافات، بل خطوة لحماية الاستقرار المالي في الجهة.

التحقيقات متواصلة… والخيوط لم تنته بعد

وفق المصدر نفسه، فإن الأبحاث مازالت جارية لتحديد بقية المتورطين المحتملين، ومعرفة مصادر هذه الأموال المزيفة وكيفية دخولها إلى التداول.

قفصة اليوم بعثت رسالة واضحة:
شبكات التزوير قد تختبئ في الأحياء، لكن عيون الأمن لا تنام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى