بكلمات موجعة… ابنة صالح الفرزيط تكشف تطورات حالته الصحية: “أمنيتي يفيق ويحكي معايا”

في شهادة مؤثرة تختزل الألم والانتظار، روت ابنة صالح الفرزيط تفاصيل الحالة الصحية الحرجة لوالدها، الذي يرقد منذ أكثر من شهر ونصف في قسم الإنعاش، بعد تعرّضه إلى حادث دهس خطير تسبّبت فيه سيارة لاذ سائقها بالفرار.
حادث مفاجئ… وبداية رحلة العذاب
وتقول الابنة إن والدها نُقل على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري مباشرة بعد الحادث، حيث أظهرت الفحوصات وجود نزيف داخلي. وباعتبار أن صالح الفرزيط كان قد أجرى سابقًا عملية على مستوى الرأس ومركّب جهازًا طبيًا، تقرر التدخل الجراحي العاجل، قبل أن يتم وضعه تحت الأجهزة الطبية.
نزيف متكرر… وعمليات متتالية
وبعد أسبوعين من المتابعة، كشفت تحاليل جديدة عن نزيف دماغي ثانٍ استوجب إجراء عملية أخرى. لكن المعاناة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تم يوم 29 ديسمبر اكتشاف تجمع دم متعفّن في الدماغ مصحوب بجرثومة، رغم تلقيه مضادات حيوية منذ البداية، ما فرض عملية جراحية ثالثة في محاولة لإنقاذ حياته.
غيبوبة طويلة… ووضع حرج
وتؤكد ابنته أن والدها في غيبوبة منذ أكثر من شهر ونصف، لم يستفق خلالها إلى اليوم، مشيرة إلى أن حالته الصحية حرجة جدًا، وأنه يعاني كثيرًا داخل الإنعاش.
أمنية بسيطة… لكنها ثقيلة
بصوت يغلّفه الرجاء، تختصر الابنة كل أوجاعها في أمنية واحدة:
“أمنيتي يفيق، يحل عينيه ويكلّمني…”
قصة صالح الفرزيط ليست فقط حكاية مريض يصارع الموت، بل صرخة عائلة تعيش على الأمل، وانتظار ثقيل بين أجهزة الإنعاش والدعاء، في انتظار معجزة تعيد الحياة إلى عيون لم تُغلق إلا قسرًا.



