وطنية

مقاسم اجتماعية جديدة: أريانة وبن عروس والمهدية على خطّ السكن الميسّر

في خطوة تُعيد الأمل لآلاف العائلات الباحثة عن سكن لائق، أعلنت الوكالة العقارية للسكنى عن إطلاق جملة من التقسيمات الاجتماعية الجديدة بثلاث ولايات كبرى، في إطار سياسة عمومية تهدف إلى تخفيف الضغط على السوق العقارية وتوسيع دائرة الانتفاع بالسكن.

أين ستكون التقسيمات الجديدة؟
المشاريع المرتقبة ستشمل:

  • سيدي ثابت من ولاية أريانة: تقسيم الأريج 2

  • المحمدية من ولاية بن عروس: تقسيم جنان المحمدية

  • السواسي من ولاية المهدية: تقسيم الزيتونة

وهو توزيع جغرافي يعكس توجّهًا واضحًا نحو تحقيق توازن جهوي نسبي بين الساحل والشمال، والاستجابة للطلب المتزايد على المقاسم الاجتماعية.

الإعلان من “بيتي إكسبو 2026”
وجاء الكشف عن هذه المشاريع خلال مشاركة الوكالة في صالون الخدمات العقارية والتمويل البنكي “بيتي إكسبو 2026”، المنتظم من 15 إلى 17 جانفي 2026، تحت إشراف وزارة التجهيز والإسكان، في تظاهرة جمعت المتدخلين الأساسيين في قطاع السكن والتمويل.

50% للفئات محدودة الدخل: التزام قانوني واجتماعي
ووفق بلاغ رسمي للوكالة، تندرج هذه التقسيمات في إطار تطبيق القرار المشترك المؤرخ في 8 أفريل 2025، الذي يضبط شروط اقتناء الأراضي الراجعة لملك الدولة أو الجماعات المحلية بسعر تفاضلي، على أن يُخصّص ما لا يقل عن 50% من المقاسم لفائدة ذوي الدخل المحدود، وهو ما يُعدّ حجر الزاوية في هذه السياسة الاجتماعية.

تسريع الإجراءات… توجيه وزاري مباشر
وخلال زيارته لجناح الوكالة بالصالون، اطّلع وزير التجهيز والإسكان صلاح الزواري على عرض تفصيلي قدّمه الرئيس المدير العام للوكالة رجب عرعود حول خصائص المشاريع وآجال إنجازها. الوزير شدّد بالمناسبة على ضرورة التعجيل باستكمال الإجراءات، وتنفيذ توصيات المجلس الوزاري المضيق الأخير، مع الدعوة إلى تذليل الصعوبات بالتنسيق بين مختلف المتدخلين.

مشاريع على خمس سنوات… والتسجيل رقمي فقط
وأكد رجب عرعود أن إنجاز التقسيمات الاجتماعية سيمتد على خمس سنوات (2026-2030)، في إطار رؤية مرحلية واضحة. كما أوضح أن الوكالة تواصل رقمنة خدماتها، حيث تم فتح باب التسجيل لمطالب التقسيمات بسيدي ثابت والمحمدية حصريًا عبر الموقع الإلكتروني.

تنبيه مهم للراغبين في التسجيل
تذكّر الوكالة العقارية للسكنى أن تقديم مطلب الحصول على مقسم يتم وجوبًا عبر الموقع الرسمي، مع ضرورة تجديد وتأكيد التسجيل كل ثلاث سنوات عبر:
👉 www.afh.nat.tn

بين وعود الدولة وانتظارات المواطنين، تبقى هذه المشاريع اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة السياسات السكنية على تحويل الأرقام والقرارات إلى واقع ملموس… واقع يُخفّف من كابوس السكن الذي يؤرق شريحة واسعة من التونسيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى