يوم ثقيل في تونس: ثلاث جثث في ولايات مختلفة تفتح باب الأسئلة

شهدت تونس خلال يوم الأحد سلسلة حوادث مأساوية تمثّلت في العثور على ثلاث جثث بكل من ولايات تونس وبنزرت والمهدية، في وقائع متفرّقة أعادت إلى الواجهة مشاغل الأمن والهجرة والاختفاءات الغامضة.
وسط العاصمة: جثة شاب وحديث عن شبهة جنائية
في قلب العاصمة تونس، وتحديدًا داخل حديقة الباساج، تم العثور على جثة شاب، وسط معطيات أولية تشير إلى شبهة جريمة قتل. وقد تحوّلت الحديقة، التي تعدّ فضاءً يرتاده المواطنون يوميًا، إلى مسرح تحقيق أمني، في انتظار ما ستكشفه الأبحاث القضائية لتحديد ملابسات الوفاة.
غار الملح: البحر يلفظ جثة مهاجر
وفي مشهد بات يتكرر على السواحل التونسية، لفظ البحر جثة رجل بشاطئ غار الملح من ولاية بنزرت. ووفق مصادر إعلامية، يُرجّح أن يكون الهالك مهاجرًا غير نظامي، في مأساة جديدة تذكّر بمخاطر الهجرة غير الشرعية وبالأرواح التي يبتلعها البحر في صمت.
المهدية: نهاية غامضة داخل بئر
أما في ولاية المهدية، فقد عُثر على جثة المواطن سهيل زمال داخل بئر بمنطقة المسلان من معتمدية السواسي. حادثة خلّفت حالة من الصدمة في الجهة، خاصة في ظل غموض الأسباب التي أدّت إلى الوفاة، في انتظار نتائج التحقيقات.
تحقيقات متواصلة وأسئلة مفتوحة
وفي انتظار ما ستكشفه الأبحاث الرسمية، تبقى هذه الحوادث الثلاث مؤشرًا مقلقًا على تعدّد أشكال المآسي في البلاد، بين الجريمة المحتملة، ومآسي الهجرة، والحوادث الغامضة، ما يطرح مجددًا أسئلة حول الأمن، والوقاية، والظروف الاجتماعية التي تحيط بهذه الوقائع.
يوم واحد… ثلاث نهايات مختلفة، لكن القاسم المشترك بينها وجع إنساني واحد وحقيقة تنتظر أن تكشفها التحقيقات.

