وطنية

أعلاها بعين دراهم: خريطة أمطار تُنهي حالة اليقظة وتكشف تفاوتًا لافتًا بين الجهات

شهدت أغلب مناطق البلاد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، من صباح الأربعاء 21 جانفي إلى صباح الخميس 22 جانفي 2026، تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، في تواصل لمخلّفات المنخفض الجوي الذي أثّر على تونس خلال الأيام الأخيرة، وفق معطيات رسمية صادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي.

🔹 عين دراهم في الصدارة
وسُجّلت أعلى كميات الأمطار في عين دراهم بـ34 مليمترا، لتتصدّر بذلك قائمة المناطق الأكثر تهاطلا، تليها عدة معتمديات بالشمال الغربي، ما يؤكد استمرار تمركز الاضطرابات الجوية بهذه الربوع.

🔹 الشمال الغربي: نصيب الأسد
ولايتا جندوبة وباجة كانتا من أبرز المستفيدين من التساقطات، حيث تراوحت الكميات بين 10 و18 مليمترا في عدة مناطق، مع تسجيل 21 مليمترا بسجنان و18 مليمترا بنفزة، في مشهد مطري يعكس طبيعة هذه الجهات المعروفة بغزارة أمطارها.

🔹 الساحل والعاصمة: أمطار دون المعدلات القصوى
في تونس الكبرى، لم تتجاوز الكميات عموما 6 مليمترا، باستثناء بن عروس التي شهدت تساقطات هامة نسبيًا، بلغت 25 مليمترا ببن عروس و23 مليمترا بمقرين و20 مليمترا برادس.
أما ولايات الساحل، فقد توزعت الأمطار بشكل متوازن، مع تسجيل 12 مليمترا بكل من معتمر والبقالطة، و10 مليمترا بسوسة.

🔹 الوسط والجنوب: حضور محتشم للأمطار
بقية ولايات الوسط والجنوب عرفت كميات ضعيفة إلى محدودة، لم تتجاوز في أغلبها 5 مليمترا، خاصة بقابس، مدنين، قبلي وقفصة، وهو ما يعكس التباين المناخي الواضح بين شمال البلاد وجنوبها.

🔹 أرقام تؤشّر لانفراج نسبي
وتأتي هذه المعطيات في سياق تراجع نسبي في حدّة التقلبات الجوية مقارنة بالأيام السابقة، ما يُعزّز مؤشرات الانفراج، مع دعوات متواصلة من الحماية المدنية إلى الحذر، خاصة في المناطق التي ما تزال التربة فيها مشبعة بالمياه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى