وطنية

بيّة الزردي تكشف المستور: «تعرّضت للغدر في أمور جدّية… وما صار كلّفني برشا»

فتحت الإعلامية بيّة الزردي قلبها وكشفت كواليس غير معلنة من تجربتها في برنامج «أمور جدّية» الذي كان يُبثّ على قناة الحوار التونسي، مؤكّدة أنّها تعرّضت لما وصفته بـ**«الغدر»** من بعض زملائها داخل الأستوديو، في واحدة من أكثر المحطات المهنية إيلامًا في مسيرتها.

«لعبة خبيثة» وراء الكواليس

وخلال حضورها، اليوم السبت 24 جانفي 2026، في برنامج «نجوم»، أوضحت الزردي أنّها كانت ضحية «لعبة خبيثة» دارت في كواليس البرنامج، انطلقت بسوء تفاهم تم الاتفاق لاحقًا على حذفه خلال مرحلة المونتاج، قبل أن تُفاجأ ببثّه على الهواء.

وقالت بنبرة صريحة:

«اتفقنا إنّو المشهد يتقصّ، لكن تفاجأت إنّو تذاع للمشاهد التونسي… والضربة هاذي كلّفتني برشا».

وأضافت أنّ ما حصل لم يكن مجرّد خطأ مهني، بل تصرّف اعتبرته غير أخلاقي، مؤكدة أنّها اختارت الردّ بالطريقة نفسها التي استُهدفت بها.

«حاربتهم بنفس السلاح»

وفي لهجة لا تخلو من الحزم، شدّدت بيّة الزردي على أنّها لم تقف مكتوفة الأيدي أمام ما حصل، قائلة:

«حاربتهم بالسلاح اللي حاربوني به».

تصريح يعكس حجم التوتّر الذي رافق تلك المرحلة، ويكشف جانبًا خفيًا من صراعات الكواليس في البرامج التلفزية، بعيدًا عن أضواء البلاتوه.

«أنا مخضرمة… وأتأقلم مع أي مشروع»

وفي سياق آخر، شدّدت الزردي على أنّ مسيرتها الإعلامية لا تختزل في تجربة واحدة، معتبرة نفسها إعلامية مخضرمة تمتلك رصيدًا متنوعًا من المواهب والخبرات.

وقالت بثقة:

«أنا الإعلامية… المذيعة… المنشّطة… الفنانة والممثلة… ونتأقلم مع أي مشروع».

كما كشفت أنّ بداياتها كانت في الإذاعة، لا عن اختيار كامل، بل نتيجة اعتبارات فرضتها الظروف في تلك المرحلة، قبل أن تشقّ طريقها وتراكم تجربة طويلة في المشهد الإعلامي والفني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى