سيدي بوزيد تتحرّك استباقيًا: حملة تنظيف واسعة للحزام الواقي تحسّبًا للتقلبات الجوية

في إطار الاستعداد المبكّر لمجابهة التقلبات المناخية والحدّ من مخاطر الفيضانات، انتظمت مساء الجمعة 23 جانفي 2026 حملة ميدانية لـجهر وتنظيف الحزام الواقي بالجهة الجنوبية لمدينة سيدي بوزيد.
وجرت الحملة تحت إشراف المكلّف بتسيير شؤون بلدية سيدي بوزيد، وبمشاركة نواب المجلس المحلي بسيدي بوزيد الغربية، إلى جانب عدد من المواطنين، في تحرّك جماعي يعكس تنامي الوعي بأهمية الوقاية قبل حدوث الطوارئ.
تعبئة مشتركة ومجهودات متكاملة
وشهدت الحملة مشاركة المقاولة المتعاقدة مع إدارة المياه العمرانية، إضافة إلى فوج الكشافة التونسية بسيدي بوزيد، حيث تمّ التركيز على إزالة الأتربة والرواسب التي قد تعيق انسياب المياه، خاصّة مع ما تشهده البلاد من اضطرابات مناخية متتالية.
كما تزامنت هذه العملية مع حملة بلدية موازية شملت كنس الأتربة، وقلع الأعشاب الطفيلية، وتنظيف محيط الحاويات بعدد من الأحياء والشوارع، في مسعى لتحسين الوضع البيئي والحد من النقاط السوداء التي قد تتحوّل إلى بؤر خطر في حال تهاطل الأمطار بكثافة.
الوقاية أولًا… قبل فوات الأوان
وتأتي هذه التحركات في وقت تعيش فيه عدة جهات من البلاد على وقع مخاوف حقيقية من الفيضانات، ما يجعل من مثل هذه الحملات الاستباقية خطوة ضرورية لتفادي الخسائر وحماية الأرواح والممتلكات، خاصة في مدينة عُرفت تاريخيًا بحساسيتها تجاه التغيرات المناخية المفاجئة.


