وطنية

اتحاد الفلاحة يطالب بتعويضات عاجلة لمتضرري الفيضانات ويحذّر من أزمة “الأمونيتر”

دعا المجلس المركزي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري السلطات المعنية إلى التدخل العاجل والفعلي لجبر الأضرار الناجمة عن الأمطار الغزيرة الأخيرة، مطالبًا بـ إقرار تعويضات عادلة وسريعة لفائدة الفلاحين والبحارة الذين تكبّدوا خسائر جسيمة أثّرت بشكل مباشر على مصادر رزقهم واستقرارهم الاجتماعي.

وجاء ذلك خلال الاجتماع الدوري الثامن للمجلس المركزي، المنعقد يوم السبت بمدينة القيروان، برئاسة معز بن زغدان، حيث شدّد المجتمعون على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية واستباقية لحماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز صمود المنتجين في مواجهة التقلبات المناخية الحادة والمتكررة.

وفي لفتة تضامنية، ترحّم أعضاء المجلس على أرواح البحارة الذين قضوا غرقًا في الأحداث الأخيرة، مؤكدين وقوف المنظمة المطلق إلى جانب عائلات الضحايا وكافة المتضررين.

تحذير من تداعيات نقص “الأمونيتر” على الزراعات الكبرى

وعلى مستوى الملفات القطاعية، حذّر الاتحاد من الانعكاسات السلبية الخطيرة للنقص الحاد في مادة “الأمونيتر”، لما لها من دور محوري في موسم الزراعات الكبرى، معبّرًا عن قلقه العميق من تعثر التزوّد بهذه المادة الحيوية، وهو ما من شأنه أن ينعكس سلبًا على جودة المحاصيل ومردودية الإنتاج الوطني.

قطاع الزيتون في وضع متأزّم

وفي السياق ذاته، نبّه المجلس إلى الوضع “المتأزّم” لقطاع الزيتون، في ظل تواصل تدنّي الأسعار بما لا يغطي تكلفة الإنتاج، إلى جانب النقص الحاد في اليد العاملة، وهي عوامل تهدد استمرارية هذا النشاط الاستراتيجي وقدرة الفلاحين على الصمود.

تمسّك بالدور الوطني والدفاع عن المنخرطين

وفي ختام أشغاله، جدّد المجلس المركزي تمسّك الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بدوره الوطني في الدفاع عن مصالح منظوريه، مؤكّدًا استعداده لمواصلة النضال المسؤول من أجل إرساء سياسات عادلة تضمن الأمن الغذائي، وتحفظ كرامة الفلاحين والبحارة واستقرارهم الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى