حافلات جديدة تعود إلى الطريق: دفعة قويّة للنقل بين المدن واسترجاع خطوط منتظرة

في خطوة طال انتظارها من آلاف المسافرين، أعلنت الشركة الوطنية للنقل بين المدن عن تعزيز عدد من خطوطها بحافلات جديدة، إلى جانب استئناف نشاط سفرات كانت متوقفة، وذلك بداية من يوم السبت 31 جانفي 2026، في إطار تحسين خدمات النقل العمومي وربط الجهات ببعضها البعض.
هذه المستجدّات لا تهمّ فقط مستعملي النقل بصفة يومية، بل تمثّل أيضًا بارقة أمل لسكان الجنوب والجنوب الغربي الذين ظلّوا يعانون من محدودية الخيارات وقلّة السفرات.
تونس – نفطة: ربط الجنوب الغربي من جديد
أحد أبرز الخطوط التي شملها التعزيز هو خط تونس – نفطة، مرورًا بتوزر وقفصة والقيروان، وهو خط حيوي لعدد كبير من الطلبة والموظفين والمسافرين:
-
الذهاب: من تونس (محطة باب عليوة) إلى نفطة على الساعة 13:00 بعد الزوال
-
الإياب: من نفطة إلى تونس على الساعة 10:30 صباحًا
تعزيز هذا الخط من شأنه أن يخفّف الضغط على السفرات السابقة ويوفّر مرونة أكبر للمسافرين.
عودة خط تونس – الفوّار: تنفّس جديد لأهالي قبلي ودوز
كما أعلنت الشركة عن دعم خط تونس – الفوّار مرورًا بقبلي ودوز، وهو خط طالما طالب به أهالي الجهة:
-
الذهاب: من تونس إلى الفوّار على الساعة 11:00 صباحًا
-
الإياب: من الفوّار إلى تونس على الساعة 09:45 صباحًا
عودة هذا الخط تمثّل مكسبًا مهمًا للجهة، خاصة في فترات الذروة والمواسم التي تشهد تنقّلًا مكثفًا.
بعد توقّف طويل: إعادة تشغيل خط تونس – الصمار
الخبر الأبرز ربما هو إعادة تشغيل خط تونس – الصمار عبر تطاوين، بعد فترة توقّف أثّرت بشكل مباشر على متساكني المنطقة:
-
الذهاب: من تونس إلى الصمار على الساعة 07:00 صباحًا
-
الإياب: من الصمار إلى تونس على الساعة 06:30 صباحًا
خطوة اعتبرها كثيرون ضرورية لإعادة ربط أقصى الجنوب بالعاصمة.
رسالة طمأنة: القادم أفضل
وأكدت الشركة الوطنية للنقل بين المدن أن هذه الإجراءات لن تكون الأخيرة، حيث ستتبعها خطوات أخرى لاستئناف وتعزيز باقي الخطوط تدريجيًا، في انسجام مع توجّه الدولة نحو تطوير النقل العمومي وضمان تنقّل آمن، منتظم، ومحترم لكرامة المواطن.
وبين انتظارات التونسيين وواقع النقل العمومي، تبقى مثل هذه القرارات محلّ ترحيب، على أمل أن تُترجم الوعود إلى خدمة يومية أكثر جودة وانتظامًا… لأنّ النقل ليس رفاهًا، بل حقّ أساسي.



