وزير الدفاع يكرّم أبناء المؤسسة العسكرية: رسالة وفاء لمن أحيلوا على شرف المهنة

أشرف وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، مساء الثلاثاء 3 فيفري 2026، بـنادي الضبّاط لمختلف الجيوش بتونس، على حفل تكريم ثلّة من العسكريين والمدنيين الذين أُحيلوا على شرف المهنة بالحدّ العمري لسنة 2025، في أجواء طغى عليها الاعتزاز والعرفان بالجميل.
وحضر هذه المناسبة عدد من أعضاء المجلس الأعلى للجيوش وكبار إطارات وزارة الدفاع، حيث عبّر الوزير عن عميق الامتنان والتقدير لما قدّمه المكرَّمون من تضحيات وجهود متواصلة، مؤكّدًا أنّ أبناء المؤسسة العسكرية كانوا دائمًا في طليعة من عملوا بصمت وإخلاص من أجل بلوغ أعلى درجات الجاهزية والكفاءة للدفاع عن الوطن وصون سيادته.
نماذج في الوطنية ونكران الذات
وشدّد وزير الدفاع على أنّ المحتفى بهم مثّلوا قدوة في الوطنية والانضباط ونكران الذات، وساهموا بفضل خبراتهم وتراكم معارفهم في تطوير الأداء داخل المؤسسة العسكرية وتعزيز جاهزيتها العملياتية، مثمّنًا التزامهم الراسخ بمبادئ العقيدة العسكرية وتفانيهم في أداء واجباتهم.
كما نوّه بدورهم في تأطير الأجيال الجديدة ونقل التجربة والخبرة، بما يضمن استمرارية العمل على نفس النهج القويم، لتظلّ المؤسسة العسكرية حصنًا منيعًا للوطن ورمزًا للعزّة والكرامة.
تكريم يحمل رسالة واضحة
وأوضح السهيلي أنّ هذا التكريم لا يقتصر على بعده الرمزي، بل يُمثّل رسالة فخر ووفاء متجدّدة، تعكس حرص المؤسسة العسكرية على البقاء قريبة من منتسبيها، منصتة لمشاغلهم وتقديرًا لما بذلوه من جهد طوال مسيرتهم المهنية، في سبيل رفعة تونس وأمنها ومناعتها.
حفلٌ اختزل مسيرة عطاء، وأعاد التأكيد على أنّ خدمة الوطن لا تُقاس بعدد السنوات فقط، بل بما يُترك من أثر وقيم ومسؤولية.


