وطنية

المنستير: ضحية القتل بمعهد بورقيبة لم يكن الهدف المقصود

تفاصيل صادمة عن الجريمة التي هزّت الجهة

أكد محمد المكي فرج، مساعد وكيل الجمهورية والناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالمنستير، اليوم الثلاثاء، أنّ الهالك ياسين لم يكن الهدف المقصود في جريمة القتل التي جدّت أمس بمعهد بورقيبة. وأضاف أن “لا توجد أي علاقة تربط ياسين بمنفّذ الجريمة”، موضحاً أن الحادثة جاءت نتيجة تصاعد خلاف بين تلاميذ على مواقع التواصل الاجتماعي.

طفلان يتسللان إلى المعهد… والجريمة تقع بالخطأ

وكشف الناطق الرسمي خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد” على قناة الجوهرة أف أم، أن طفليْن – أحدهما من مواليد 2008 مسجل بالمعهد، والآخر من مواليد 2009 ومنقطع عن الدراسة – تسلّلا إلى المعهد عبر السور الخارجي للقاء أحد التلاميذ وحل خلاف نشأ بينهما على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف المصدر أنّ أحد المتسللين كان مسلحاً بآلة حادة قبل مغادرته المنزل، وعندما تجمهر التلاميذ حولهم بعد اكتشافهم دخيلهم على المعهد، ارتبك منفّذ الجريمة وبدأ يلوّح بالآلة الحادة، لتقع عملية الطعن التي أودت بحياة ياسين وتلميذ آخر.

جريمة عفوية أم عنف مُخطط؟

الحادثة أثارت موجة من الصدمة والغضب في صفوف أولياء الأمور والمجتمع المحلي، حيث تساءل الكثيرون عن ظاهرة العنف المدرسي وتأثير النزاعات الرقمية بين التلاميذ على سلامة الأطفال، وسط مطالب بتكثيف الإجراءات الأمنية داخل المؤسسات التربوية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى