من السوق المركزية: وزير التجارة يعلنها حرباً على المضاربة والتجاوزات

في زيارة ميدانية فجئية إلى السوق المركزية بالعاصمة صباح الجمعة 20 فيفري 2026، شدّد وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد على أن فرق المراقبة الاقتصادية في حالة تجنّد دائم للتصدي لكل التجاوزات والممارسات التي تمسّ بشفافية المعاملات التجارية.
الزيارة شملت معاينة مستوى التزويد بالخضر والغلال واللحوم البيضاء والحمراء والأسماك، إضافة إلى الوقوف على الأسعار وجودة المنتوجات المعروضة، في ظل تذمّر متزايد من بعض الارتفاعات المسجّلة.
“المراقبة متواصلة… وعلى مدار الساعة”
الوزير أكد أن فرق المراقبة مستعدة للتدخل في كل الأوقات، داعياً المواطنين إلى لعب دورهم في معاضدة مجهودات الوزارة عبر التبليغ عن أي تجاوزات تمسّ بالمقدرة الشرائية.
وخلال الجولة، تفاعل عبيد مع تشكيات عدد من المواطنين، خاصة بشأن ما وصفوه بالارتفاع المفتعل في أسعار اللحوم الحمراء وبعض الممارسات غير الشفافة. وفي المقابل، اعتبر عدد منهم أن أسعار بقية المواد من خضر وغلال تبقى في مستويات مقبولة.
مخالفات فورية وإجراءات قانونية
أعوان المراقبة الاقتصادية حرّروا عدداً من المخالفات تعلقت أساساً بعدم إشهار الأسعار، وإخفاء بضاعة، والبيع بأسعار غير قانونية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأن المخالفين.
كما شدّد الوزير على ضرورة التزام التجار باحترام الأسعار والمحافظة على استقرارها، مع ضمان عرض منتجات تستجيب لشروط السلامة الصحية، مؤكداً أن حماية المستهلك أولوية لا تقبل التهاون.
رسالة واضحة من قلب السوق: لا تساهل مع كل من يتلاعب بقوت التونسيين، والمراقبة ستظل سيفاً مسلطاً على كل من يخرق القانون.



