“رهنا ممتلكاتنا لإنقاذ رزقنا”: تجار منزل تميم يطلقون صيحة فزع

في مدينة منزل تميم التابعة لولاية نابل، ارتفعت أصوات تجار محليين محمّلين بالقلق، ناشدين السلطات للتدخل العاجل في وجه الانتصاب الفوضوي الذي يهدّد موارد رزقهم اليومية.
ركود تجاري وأضرار مادية فادحة
أكد التجار، في تصريح لمراسلة ديوان اف ام بالجهة، أن الانتصاب العشوائي في محيط الأسواق تسبب في شلل تجاري وركود حاد للسلع.
بعضهم اضطر إلى بيع مصوغاته أو رهن ممتلكاته لتغطية الديون المتراكمة، فيما بات حوالي 50 بائعاً من منظمي السوق مهددين بالإفلاس، وفق شهاداتهم.
أثر الباعة المتجولين على الحياة اليومية
وأشار أصحاب المحلات، بمن فيهم بائعو دواجن، إلى أن اكتساح الباعة المتجولين للطُرُقات والأرصفة أثر سلباً على النسق اليومي للبيع، وشوه جمالية المدينة، فضلاً عن اختناق الحركة المرورية وتعطل مصالح المواطنين.
دعوة صارمة لتطبيق القانون
استنكر التجار استمرار هذه التجاوزات حتى بالقرب من المقرات الأمنية، مؤكدين على ضرورة تطبيق القانون بحزم على المخالفين.
ودعوا إلى تعميم حملات القضاء على الفوضى كما يحدث في مدن أخرى، لضمان حماية القطاع التجاري المنظم والحفاظ على مستقبل أعمالهم.
مدينة منزل تميم اليوم تقف بين مصير الباعة الفوضويين والمقاومة القانونية لتجار يحاولون حماية رزقهم من الانهيار.




