فاجعة في سيدي بوزيد: وفاة أستاذة إثر حادث مرور أليم عند مدخل المدينة

خيّم الحزن، عشية اليوم، على أهالي سيدي بوزيد بعد وفاة الأستاذة ناهد براهمي في حادث مرور مأساوي جدّ عند مدخل المدينة، مباشرة إثر عودتها من عملها.
عودة من الواجب المهني… ونهاية موجعة
الفقيدة، وهي أستاذة بإعدادية مغيلة، كانت في طريق عودتها إلى منزلها بعد يوم عمل عادي، قبل أن تتعرّض لحادث صدم من قبل سيارة نقل ريفي على مستوى مدخل المدينة.
الحادثة جدّت في ظرف وجيز، وحسب المعطيات الأولية فإن سيارة النقل الريفي واصلت سيرها بعد الاصطدام لتصطدم بدورها بشجرة، ما أسفر عن تسجيل إصابات في صفوف عدد من الركاب.
صدمة في الوسط التربوي
الخبر نزل كالصاعقة على الأسرة التربوية بزملائها وتلاميذها، خاصة وأن الفقيدة عُرفت بأخلاقها وحضورها الطيب داخل المؤسسة التربوية.
زملاؤها عبّروا عن حزنهم العميق، مؤكدين أن الساحة التعليمية فقدت إطارًا مشهودًا له بالكفاءة والانضباط.
حوادث الطرقات… نزيف متواصل
هذه الفاجعة تعيد إلى الواجهة ملف حوادث المرور، خاصة في المناطق الداخلية حيث يظلّ النقل الريفي وسيلة أساسية للتنقّل اليومي، رغم ما يرافقه أحيانًا من مخاطر.
رحم الله الفقيدة، ورزق أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية حول ملابسات الحادث.



