وديع الجريء يدخل في إضراب جوع احتجاجًا على حكم سجنه

أعلن وديع الجريء، الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، يوم الاثنين الماضي، دخوله في إضراب عن الطعام احتجاجًا على صدور حكم استئنافي يقضي بسجنه لمدة ثلاث سنوات في القضية المتعلقة بدورة التلاميذ الأفارقة.
سبب الإضراب وموقف الجريء
وأوضح الجريء في بيان على صفحته الرسمية بالفايسبوك أن قراره يأتي تنديدًا بما اعتبره خروقات قانونية وإجرائية شابت محاكمته، مؤكدًا أن الحكم صدر دون تسجيل أي ضرر مادي للدولة أو تحقيق فائدة شخصية له.
وأشار البيان إلى أن محكمة الاستئناف قضت بتثبيت الحكم السابق رغم نقضه من قبل محكمة التعقيب في 22 ديسمبر 2025، معتبرًا أن إدانته تتعارض مع التنقيح الجديد للفصل 96 من المجلة الجزائية المصادق عليه في جويلية 2025.
موقفه من قضية الدورة الرياضية
وأكد الجريء أن مشاركة التلاميذ التونسيين في الدورة الرياضية كانت مطابقة للوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وأن الهبة العينية الممنوحة للجامعة تم حفظها بالكامل في مقرها وفق محاضر رسمية، مضيفًا أن ذلك يعكس سلامة الإجراءات المتخذة أثناء الدورة.
احتجاج على التفاوت في التعامل القضائي
كما انتقد الجريء تواصل إيقافه لمدة 29 شهرًا في قضية تتعلق بعقد المدير الفني، مقابل إبقاء الفاعلين الأصليين التابعين لوزارة الشباب والرياضة في حالة سراح، معتبراً أن ذلك يعكس عدم تكافؤ في تطبيق القانون.
هذا الإضراب يأتي في وقت حساس للجامعة التونسية لكرة القدم، ويزيد من التوتر حول الملف القضائي المثير للجدل والمتعلق بالدورات الرياضية الإفريقية.


