باجة: وزير الدفاع يشارك العسكريين الإفطار ويؤكد جاهزية الجيش لمواجهة التحديات

في أجواء رمضانية تميّزت بروح القرب والتقدير، أدّى وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي مساء الأربعاء زيارة إلى إحدى الوحدات العسكرية بولاية باجة، حيث شارك العسكريين وجبة الإفطار واطّلع عن قرب على ظروف عملهم وعيشهم داخل مختلف فضاءات الوحدة.
وخلال هذه الزيارة، توجّه الوزير برسالة شكر وتقدير إلى أفراد المؤسسة العسكرية، مثمّنا الجهود التي يبذلها العسكريون في حماية الوطن والدفاع عن سيادته، مؤكدا أن الجيش التونسي سيظلّ دائما مثالا في الوفاء والانضباط، ورمزا للوحدة الوطنية والاستقرار.
تحولات إقليمية وتحديات جديدة
وأشار وزير الدفاع إلى أن ما يشهده العالم اليوم من تحوّلات جيوستراتيجية متسارعة، إلى جانب تنامي التهديدات غير التقليدية، يفرض على المؤسسة العسكرية مزيدا من اليقظة والجاهزية. ولفت في هذا السياق إلى تحديات متزايدة على غرار الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والتهريب، والهجرة غير النظامية، والاتجار بالبشر، فضلا عن التهديدات السيبرنية.
وأكد أن هذه المعطيات تستوجب مواصلة تطوير القدرات العملياتية للعسكريين، وتعزيز برامج التكوين والتدريب، بما يسمح بمواكبة التغيرات واستباق المخاطر المحتملة.
قيم رمضان وروح العسكرية
وفي سياق حديثه، اعتبر الوزير أن شهر رمضان بما يحمله من قيم دينية وإنسانية سامية كالصبر والانضباط والتضحية، يتقاطع بشكل كبير مع المبادئ التي تقوم عليها الحياة العسكرية.
كما شدّد على حرص المؤسسة العسكرية على العناية بالجانب المعنوي لمنظوريها، داعيا القيادات العسكرية إلى مزيد الإصغاء لمشاغل الجنود والعمل على تحسين ظروف عملهم، حتى يواصلوا أداء مهامهم في أفضل الظروف وبنفس الروح الوطنية التي عُرف بها الجيش التونسي.


