وزارة الداخلية تحسم الجدل: الحواجز الأمنية أمام السفارات ستبقى

حسمت وزارة الداخلية الجدل القائم حول الحواجز الإسمنتية والحديدية المنتصبة في محيط عدد من السفارات بالعاصمة، مؤكدة أنّ الإبقاء عليها يندرج في إطار منظومة تأمين المنشآت الدبلوماسية ولا يمثّل عائقا لحركة المرور أو تنقّل المترجلين.
وجاء توضيح الوزارة في ردّها على سؤال كتابي تقدّم به النائب بمجلس نواب الشعب محمد أمين الورغي بخصوص إمكانية رفع الحواجز المحيطة بسفارة فرنسا وبتمثال ابن خلدون بشارع الحبيب بورقيبة، إضافة إلى الحواجز الموجودة بمحيط سفارة المملكة العربية السعودية.
وبيّنت وزارة الداخلية أنّ المصالح الأمنية المختصة، وبعد التنسيق بينها، ارتأت الإبقاء على هذه الحواجز باعتبارها جزءا من إجراءات تأمين البعثات الدبلوماسية، مؤكدة أنّها لا تعرقل حركة الجولان بالمنطقة ولا تعيق تنقّل المواطنين.
وفي المقابل، شددت الوزارة على أنّ هذه الإجراءات ليست ثابتة بشكل نهائي، إذ سيتم مراجعتها كلما دعت الحاجة إلى ذلك، وبما يتماشى مع تطوّر الوضع الأمني العام في البلاد.
كما أوضحت أن الحواجز المنتصبة قرب تمثال ابن خلدون بشارع الحبيب بورقيبة تعود أساسا إلى تأمين النقطة القارة لوحدات الجيش الوطني المنتشرة في المكان، في إطار تعزيز الحماية الأمنية بالمنطقة.

