عفو رئاسي واسع: أكثر من 1400 سجين يغادرون السجون بمناسبة العيد والاستقلال

في بادرة تحمل أبعادا إنسانية ووطنية، أعلن رئيس الجمهورية قيس سعيّد عن عفو رئاسي بمناسبة عيد الفطر المبارك والذكرى السبعين لعيد الاستقلال، شمل عددا هاما من السجناء.
1473 مفرج عنهم… وتخفيف العقوبات لآخرين
هذا العفو أفضى إلى الإفراج عن 1473 سجينا، في خطوة من شأنها إدخال الفرحة على آلاف العائلات التونسية تزامنا مع أجواء العيد.
كما تقرر التخفيف من مدة العقوبة لفائدة 835 سجينا، بما يفتح أمامهم باب الأمل لإعادة ترتيب حياتهم والاندماج مجددا في المجتمع.
السراح الشرطي… فرصة ثانية للحياة
ولم يقتصر القرار على العفو المباشر، حيث أسدى رئيس الدولة تعليماته بتمتيع 416 سجينا إضافيا بنظام السراح الشرطي، في إطار مقاربة تقوم على منح فرصة ثانية لمن أثبتوا استعدادهم للإصلاح.
بين البعد الإنساني وإعادة الإدماج
هذا الإجراء يندرج ضمن تقاليد العفو الرئاسي في المناسبات الوطنية والدينية، لكنه يطرح أيضا رهانا أكبر يتمثل في كيفية مرافقة المفرج عنهم وإعادة إدماجهم داخل المجتمع، حتى لا تتحول الفرصة إلى انتكاسة.
فالعفو، مهما كان حجمه، يظل بداية طريق… لا نهايته.



