بعد 8 أيام من العلاج: إنهاء إقامة وديع الجريء بالمستشفى وإعادته إلى السجن

في تطور جديد لوضعه الصحي، قرّر الإطار الطبي بأحد المستشفيات الجامعية بتونس إنهاء إقامة وديع الجريء، بعد أن قضّى 8 أيام تحت المراقبة الطبية بقسم أمراض القلب.
متابعة طبية… لكن من داخل السجن
وبحسب المعطيات، تمّ إرجاع الجريء إلى السجن مرفوقاً بوصفة طبية دقيقة تتضمن جملة من الأدوية، على أن تتواصل متابعته الصحية تحت إشراف طبيب السجن، مع تحديد موعد لاحق لإجراء فحوصات جديدة ومراقبة حالته عن كثب.
وعكة مفاجئة استوجبت تدخلاً عاجلاً
وكان الجريء قد تعرّض إلى تدهور ملحوظ في حالته الصحية فجر يوم 9 مارس، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى قسم الاستعجالي، قبل أن يتم إيواؤه بقسم الإنعاش الخاص بأمراض القلب، حيث تلقّى العلاج والرعاية اللازمة.
بين الوضع الصحي والمسار القضائي
عودة وديع الجريء إلى السجن تطرح مجدداً مسألة التوفيق بين المتابعة الطبية والحالة القانونية، خاصة في ظل وضع صحي دقيق يستوجب مراقبة مستمرة.
ملف مفتوح… وتطورات منتظرة
في انتظار الفحوصات القادمة، تبقى الحالة الصحية للجريء محل متابعة، وسط تساؤلات حول مدى استقرار وضعه وإمكانية حدوث تطورات جديدة في الفترة المقبلة.



