قضية “منامتي” تهزّ المشهد الجمعياتي: 8 سنوات سجنا وخطية بـ100 ألف دينار لرئيستها

في تطور قضائي لافت، قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس بسجن سعدية مصباح، رئيسة جمعية منامتي، لمدة 8 سنوات، إلى جانب خطية مالية قدرها 100 ألف دينار.
ملف ثقيل… وتحقيقات متعددة الأطراف
وتأتي هذه الأحكام في سياق أبحاث أذنت بفتحها النيابة العمومية، شملت عدداً من الجمعيات الناشطة في مجال رعاية اللاجئين والأجانب، من بينها “منامتي”.
وقد تم تكليف وحدات مختصة، على غرار الفرقة المركزية للحرس الوطني بالعوينة وإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني، بالتعهد بالملف وكشف ملابساته.
قضية تتجاوز جمعية واحدة
الملف لا يقتصر على جمعية بعينها، بل يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول:
-
طرق تمويل بعض الجمعيات
-
آليات الرقابة على أنشطتها
-
حدود العمل الإنساني في ظل التشريعات الحالية
بين العمل الإنساني والمساءلة القانونية
قضية “منامتي” تعيد النقاش بقوة حول التوازن بين دعم العمل المدني والحرص على الشفافية والمحاسبة، خاصة في القطاعات الحساسة المرتبطة بالهجرة واللاجئين.
رسالة واضحة: لا أحد فوق القانون
الأحكام الصادرة تحمل، وفق متابعين، رسالة حازمة مفادها أن الرقابة على الجمعيات ستتواصل، وأن أي تجاوزات محتملة ستُقابل بتتبعات قضائية.




