القلعة الصغرى تحتجّ: “قطار الموت” يحصد الأرواح… ووعود بلا تنفيذ

تتواصل حالة الاحتقان في القلعة الصغرى، بعد حادثة وفاة شاب دهساً بالقطار، أعادت إلى الواجهة ملفّاً قديماً طالما أثار غضب الأهالي: نقطة سوداء دون حماية كافية.
حوادث تتكرر… والخطر نفسه
رئيس المجلس المحلي صالح الفازعي أكد أن هذا الممرّ تحديداً “حصد العديد من الأرواح على مرّ السنوات”، مشيراً إلى تسجيل وفاة أخرى في نفس المكان منذ أشهر قليلة فقط.
“حذّرنا… ولم يُستجب لنا”
من جهته، عبّر أحد متساكني الجهة عمر السلطاني عن استياء الأهالي، مؤكداً أنه سبق التنبيه إلى خطورة الموقع، بل وعُقدت جلسات مع السلط المحلية التي قدمت وعوداً بإيجاد حلول، لكنها بقيت حبراً على ورق.
غضب شعبي… وتداعيات خطيرة
الحادثة الأليمة فجّرت موجة من الغضب في صفوف الأهالي، حيث شهدت المنطقة حالة من التوتر، انتهت بإقدام مجهولين على إضرام النار في القطار، في حادثة مازالت ملابساتها قيد التحقيق.
تبرئة العائلة… ووجع جماعي
وشدّد الفازعي على أن عائلة الضحية لا علاقة لها بأعمال العنف، مؤكداً أن الفقيد كان محلّ احترام ومحبة من الجميع، وأن رحيله خلّف حزناً عميقاً في نفوس متساكني المنطقة.




