انفراج مرتقب في الأسواق: ضخّ 100 ألف طن من السكر بداية من هذا الأسبوع

بعد فترة من النقص والاضطراب في التزويد، تتجه الأسواق التونسية نحو انفراج قريب، مع إعلان الديوان التونسي للتجارة عن ضخّ كميات هامة من السكر المورّد تُقدّر بحوالي 100 ألف طن سيتم توزيعها على دفعات.
نقص ظرفي… وأسباب خارجة عن السيطرة
مدير فرع سوسة سامي سهايليّة أوضح أن النقص المسجّل في ولايات سوسة والمنستير والمهدية كان ظرفياً، وشمل عدة مناطق في البلاد، مرجعاً ذلك إلى تأخر وصول البواخر بسبب العوامل المناخية.
تدخل عاجل… وتزويد سريع للأسواق
في محاولة لتفادي تفاقم الأزمة، تم خلال الأسبوع الماضي ضخّ حوالي 1000 طن من السكر السائب والمعلّب في هذه الولايات خلال 4 أيام فقط، وهو ما ساهم في تهدئة الوضع نسبياً.
باخرة من المغرب… وبداية العودة إلى النسق العادي
حالياً، يجري تفريغ شحنة تُقدّر بـ8 آلاف طن من السكر بميناء سوسة، قادمة من المغرب، وهو ما سيساعد على استعادة التزويد الطبيعي تدريجياً.
توزيع الكميات… سوسة في الصدارة
من المنتظر أن تتحصل ولاية سوسة على حوالي 4 آلاف طن من هذه الكميات، فيما سيتم توزيع البقية على ولايات أخرى، من بينها القيروان، القصرين، قفصة، سيدي بوزيد وصفاقس.
انفراج قريب… ولكن الحذر مطلوب
هذه الكميات قد تضع حداً لأزمة السكر التي أقلقت التونسيين، لكن يبقى التحدي في ضمان انتظام التزويد وتفادي تكرار مثل هذه الاضطرابات مستقبلاً.
فهل تعود المادة إلى رفوف المحلات بشكل طبيعي… أم نشهد ضغطاً جديداً مع ارتفاع الطلب؟




