تخريب متواصل يهدّد النقل العمومي: 150 حافلة تحت الاعتداء في رمضان!

في مؤشر مقلق، كشف شمس الدين التومي، المتصرف المفوض بـالشركة الوطنية للنقل بين المدن، عن تعرّض 150 حافلة لعمليات تخريب خلال شهر رمضان، بمعدل صادم بلغ 5 اعتداءات يومياً.
حجارة وزجاج مهشّم… وخطر على الركاب
الاعتداءات لم تكن بسيطة، بل تنوّعت بين رشق الحجارة وتهشيم البلور، وهو ما يشكّل تهديداً مباشراً لسلامة المسافرين والسائقين، فضلاً عن الخسائر المادية التي تتحمّلها المؤسسة.
حتى في العيد… التخريب يتواصل
وفي مشهد صادم، لم تتوقف الاعتداءات حتى خلال عطلة عيد الفطر، حيث تعرّضت حافلتان جديدتان للاعتداء على خطي:
- جرجيس – تونس
- جربة – تونس
ما تسبب في تعطيل الرحلات وإرباك المسافرين.
قصّر ضمن المتورطين… والتحقيقات جارية
التومي أشار إلى أن بعض المتورطين في هذه الأعمال هم من القُصّر، مؤكداً تواصل الأبحاث بالتنسيق مع الجهات الأمنية والقضائية لوضع حدّ لهذه الظاهرة.
استثمار في الأسطول… في مواجهة التخريب
ورغم هذه التحديات، تواصل الشركة جهودها لتحسين خدماتها، حيث تم تعزيز الأسطول بـ58 حافلة جديدة دخلت حيّز الاستغلال مؤخراً.
مرفق عمومي تحت الضغط
ما يحدث اليوم يطرح أكثر من تساؤل:
كيف يمكن تطوير النقل العمومي في ظلّ هذا النزيف المتواصل؟ ومن يحمي الملك العام؟
بين الاستثمار والتخريب… يبقى المواطن أول المتضرّرين.


