حوادث أقل… لكن قتلى أكثر: مفارقة مقلقة على طرقات تونس

رغم التراجع اللافت في عدد حوادث المرور منذ بداية سنة 2026، إلا أن الحصيلة البشرية لا تزال تدقّ ناقوس الخطر في تونس، بعد تسجيل ارتفاع في عدد القتلى بنسبة 4,20%.
248 قتيلاً… والأرقام ترتفع
وفق معطيات المرصد الوطني لسلامة المرور، بلغ عدد القتلى 248 ضحية إلى غاية 22 مارس 2026، مقابل 238 في نفس الفترة من السنة الماضية.
تراجع الحوادث… دون أثر على الضحايا
في المقابل، شهدت المؤشرات الأخرى تحسناً واضحاً:
- انخفاض الحوادث بنسبة 30,34% (861 حادثاً مقابل 1236)
- تراجع عدد الجرحى بنسبة 29,11% (1120 مقابل 1580)
لكن هذه النتائج الإيجابية لم تنعكس على عدد الوفيات، في مفارقة تثير القلق.
السرعة… القاتل الأول
تكشف الإحصائيات أن:
- السهو وعدم الانتباه يتصدر أسباب الحوادث (26%)
- تليه السرعة (24,27%)
غير أن السرعة تبقى العامل الأخطر، حيث تسببت في:
- 91 حالة وفاة (36,7% من مجموع القتلى)
- و288 جريحاً
أرقام تُخفي واقعاً أخطر
حتى مع تراجع عدد الحوادث، فإن ارتفاع عدد القتلى يعني أن:
👉 الحوادث أصبحت أشدّ خطورة
👉 أو أن عوامل السلامة لا تزال غير كافية للحدّ من الخسائر البشرية
رسالة واضحة: الحذر لم يعد خياراً
هذه الأرقام تضع الجميع أمام مسؤولياته:
- سائقين
- سلطات
- وهياكل رقابة
فالطريق لم تعد فقط مسألة تنقّل… بل مسألة حياة أو موت.


