السجن بين عامين و3 سنوات لعصابة نشل تنشط بمحطات المترو في تونس

في خطوة تعكس تشدد القضاء في مواجهة الجرائم اليومية التي تستهدف المواطنين، أصدرت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس، أمس، أحكامًا بالسجن تراوحت بين عامين وثلاثة أعوام في حق عصابة مكونة من ثلاثة أشخاص، تخصصوا في عمليات النشل داخل محطات المترو بالعاصمة.
نشاط إجرامي في قلب الازدحام
وكشفت الأبحاث أن أفراد العصابة اعتمدوا أسلوبًا ممنهجًا في تنفيذ جرائمهم، مستغلين الاكتظاظ الكبير الذي تشهده محطات المترو، خاصة في مناطق باب الخضراء، الباساج، وباب سعدون. هذا الازدحام وفر لهم غطاءً مثاليًا لسرقة الهواتف الجوالة والمبالغ المالية من الركاب دون إثارة الانتباه.
ضحايا متعددون وتحركات أمنية حاسمة
التحقيقات بيّنت أن عددًا من المواطنين وقعوا ضحايا لهذه العصابة، التي تكررت عملياتها في نفس النقاط، ما أثار شكاوى متزايدة دفعت الأجهزة الأمنية إلى تكثيف تحرياتها، وصولًا إلى الإيقاع بالمشتبه بهم وإحالتهم على القضاء.
وأكد مصدر قضائي أن الأحكام الصادرة جاءت بعد ثبوت التهم المنسوبة إليهم، في إطار الحرص على ردع مثل هذه الجرائم التي تمس الإحساس بالأمن في الفضاءات العامة.
رسالة ردع وحماية للفضاءات الحيوية
تعكس هذه الأحكام توجهًا واضحًا نحو تشديد العقوبات على الجرائم المرتبطة بالنشل، خاصة في وسائل النقل العمومي التي تشهد إقبالًا يوميًا كثيفًا. كما تمثل رسالة طمأنة للمواطنين بأن الجهات الأمنية والقضائية تواصل جهودها لضمان سلامتهم والتصدي لكل ما من شأنه تهديد راحتهم.
ويبقى الوعي والحذر عنصرين أساسيين في الحد من هذه الظواهر، إلى جانب اليقظة الأمنية التي أثبتت نجاعتها في تفكيك مثل هذه الشبكات.




