وطنية

سيدي حسين: سقوط “أوباما”… نهاية مطاردة أحد أخطر المجرمين

عملية نوعية تُنهي سنوات من الفرار

في ضربة أمنية قوية، نجحت الوحدات الأمنية بمنطقة الأمن الوطني بسيدي حسين في الإطاحة بعنصر إجرامي خطير يُكنّى بـ“أوباما”، بعد سنوات من الفرار والتحصّن من العدالة، في عملية وُصفت بالدقيقة والمحكمة.

أكثر من 60 منشور تفتيش

الموقوف يُعد من أبرز المطلوبين، حيث صدرت في حقه أكثر من 60 منشور تفتيش لفائدة وحدات أمنية وقضائية مختلفة، تتعلق بجرائم خطيرة ومتنوعة، ما جعله من أخطر العناصر الإجرامية الناشطة في الجهة.

سجل إجرامي ثقيل

وحسب المعطيات المتوفرة، تشمل التهم الموجهة إليه تنظيم شبكات الهجرة غير النظامية، ومحاولات القتل، والاعتداء بالعنف الشديد، إلى جانب السلب وترويج المخدرات، وهي جرائم ساهمت في نشر الخوف في صفوف المواطنين.

تعقّب استخباراتي دقيق

عملية الإيقاف جاءت بعد عمل استخباراتي متواصل ومتابعة ميدانية دقيقة، مكنت من تحديد مكان تواجده ووضع حد لنشاطه، بعد أن ظل متحصنًا من العدالة منذ سنة 2018.

نهاية “كابوس” الأهالي

إيقاف هذا العنصر يُعدّ بمثابة نهاية لكابوس عاشه متساكنو الجهة لسنوات، ورسالة واضحة بأن يد الأمن ستطال كل من يهدد سلامة المواطنين، مهما طال زمن الفرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى