جريمة تهزّ العاصمة: احتجاز واغـتـصـاب وتـعـذيـب داخل منزل في سيدي حسين

في واقعة تقشعرّ لها الأبدان، تحوّل منزل عادي في حيّ سيدي حسين السيجومي إلى مسرح لجريمة بشعة، بعد أن أقدم شخص على احتجاز فتاتين والتنكيل بهما في ظروف صادمة هزّت الرأي العام وأعادت إلى الواجهة ملف العنف الخطير ضد النساء.
اعتداءات وحشية داخل مسكن خاص
وحسب معطيات موثوقة، فإنّ الجاني لم يكتفِ بسلب الضحيتين حريتهما، بل اغتصب إحداهما واعتدى بوحشية على الثانية، حيث تعرّضت إلى ضرب على مستوى الرأس باستعمال جهاز تدفئة، ما خلّف لها أضرارًا جسيمة استوجبت التدخل الطبي.
عملية أمنية دقيقة تنقذ الضحيتين
التحرّك الأمني لم يتأخر. فقد تمكّن أعوان فرقة الشرطة العدلية بسيدي حسين، إثر خطة محكمة، من محاصرة المنزل المشبوه وتحرير الفتاتين في الوقت المناسب، قبل إيقاف المشتبه به الذي حاول الفرار عند مداهمة المكان.
النيابة تتحرّك… والقانون في الواجهة
النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية تونس 2 أذنت بالاحتفاظ بالمتهم، فيما تتواصل الأبحاث لكشف كلّ ملابسات هذه القضية الثقيلة، التي قد تفتح ملفات أخرى وتكشف إن كان للجاني سوابق أو ضحايا إضافيين.
جريمة تطرح أسئلة موجعة
هذه الحادثة ليست مجرّد واقعة إجرامية، بل جرس إنذار جديد حول خطورة العنف المسلّط على النساء داخل الفضاءات المغلقة، حيث تتحوّل المنازل من أماكن أمان إلى سجون خفية.
في انتظار ما ستكشفه التحقيقات، يبقى الثابت أنّ العدالة أمام امتحان حقيقي، وأنّ المجتمع التونسي مطالب أكثر من أي وقت مضى بعدم الصمت أمام مثل هذه الجرائم.


