دار شعبان الفهري تشهد حملة تشجير واسعة: 400 شتلة خروب جديدة في غابة “زامو”

في خطوة بيئية نوعية، أشرفت إدارة الغابات بنابل، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، أمس على حملة تشجير ميدانية غُرست خلالها حوالي 400 شتلة من أشجار الخروب على مساحة هكتار واحد بغابة “زامو” التابعة لمعتمدية دار شعبان الفهري في زغوان، في إطار تعزيز جهود تونس الوطنية لمواجهة التغيرات المناخية وحماية البيئة.
مشاركة شبابية ومجتمعية فاعلة
الحملة شهدت مشاركة حوالي 150 متطوعًا من مختلف الفئات، بينهم ممثلون عن المجتمع المدني والجمعيات المحلية، على غرار الجمعية التونسية من أجل مستقبل أفضل، جمعية أحباء البيئة بدار شعبان الفهري، جمعية اتحاد الأنصار لكرة السلة، والمكتب المحلي للمصائف والجولات بدار شعبان الفهري.
محمد السليماني، رئيس دائرة الغابات بنابل، أكّد لمراسلة الجوهرة أف أم أنّ هذه المبادرة تأتي لتعزيز ثقافة التشجير والمحافظة على الثروات الغابية، مشيرًا إلى أنّ مثل هذه الحملات تساهم بشكل مباشر في تحسين جودة البيئة وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية لدى الشباب.
غابة “زامو”… قلب أخضر نابض
حملة غرس أشجار الخروب ليست مجرد نشاط رمزي، بل جزء من جهود استراتيجية وطنية للحفاظ على الغطاء الغابي ومواجهة آثار الاحتباس الحراري. ومع مشاركة الجمعيات المحلية والمجتمع المدني، تؤكد دار شعبان الفهري على دورها الفاعل في حماية البيئة ونشر ثقافة الاستدامة بين مختلف الفئات العمرية.
بهذه المبادرة، تصبح غابة “زامو” ليست فقط متنفسًا طبيعياً للجهة، بل رمزًا للتعاون بين الدولة والمجتمع المدني في حماية الطبيعة وتعزيز الهوية البيئية المحلية.


