سامي الطرابلسي قبل موقعة مالي: “كنا دون المستوى… لكن الوجه الحقيقي سيظهر الآن”

بصراحة نادرة وبنبرة المسؤول، خرج مدرب المنتخب الوطني سامي الطرابلسي ليضع النقاط على الحروف قبل لقاء تونس ومالي في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا:
“أداؤنا في الدور الأول كان دون المتوسط… وعلينا أن نردّ في الميدان.”
رسالة واضحة إلى الجماهير، وإلى اللاعبين، وإلى كل من شكّك في قدرة هذا المنتخب على الذهاب بعيدًا.
الاعتراف بالأخطاء… قبل تصحيحها
الطرابلسي لم يختبئ وراء الأعذار. بل اعترف بأن:
-
مردود المنتخب في الدور الأول لم يكن في مستوى الطموحات
-
المنظومة الدفاعية تراجعت مقارنة بتصفيات كأس العالم
-
هذا الخلل انعكس مباشرة على النتائج والأداء
لكن في المقابل، أكّد أن مواجهة مالي ستكون فرصة لإظهار الوجه الحقيقي لنسور قرطاج.
العقل قبل الساقين
مدرب المنتخب شدّد على أن العامل الذهني سيكون مفتاح هذه المباراة:
في مباريات الإقصاء، من يربح في الرأس قبل القدم، يمرّ.
وبخصوص التشكيلة:
-
إلياس سعد ما تزال مشاركته محل شك
-
في المقابل، إلياس العاشوري جاهز ويمكن التعويل عليه
دحمان تحت المجهر… والدعم حاضر
رغم الانتقادات التي طالته، دافع الطرابلسي بقوة عن الحارس دحمان، معتبرا أن:
-
خبرته
-
وشخصيته القوية
تؤهّلانه لتجاوز المرحلة الصعبة، مؤكّدًا أن الإطار الفني سيقف إلى جانبه حتى يستعيد مستواه المعهود.
رسالة إلى الإعلام: المدرب التونسي ليس أقل
في موقف لافت، عبّر الطرابلسي عن استيائه من بعض الخطابات الإعلامية التي تُقلّل من قيمة المدرب المحلي، واعتبرها غير منصفة ولا تخدم كرة القدم التونسية.
واستشهد بتجربة وليد الركراكي، الذي قاد المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم:
نجاحه لم يكن صدفة… بل ثمرة كفاءة وثقة ودعم.




