انطلاق شحن الدفعة الأولى من الحافلات الصينية… خطوة تنتظرها كلّ الولايات

خبر طال انتظاره من آلاف التونسيين: انطلاق شحن الدفعة الأولى من الحافلات الصينية الجديدة ضمن صفقة كبرى تشمل 461 حافلة ستتوزّع، في جزء كبير منها، على مختلف ولايات الجمهورية دون استثناء. خطوة عمليّة قد تضع حدّاً لسنوات من معاناة النقل العمومي، من الاكتظاظ إلى تهرّم الأسطول.
من الميناء إلى الشارع التونسي
هذه الدفعة الأولى تمثّل بداية مسار طويل لإعادة ضخّ دم جديد في أسطول الحافلات، الذي أنهكته الأعطاب ونقص التجديد. وصول الحافلات الجديدة يعني عملياً مزيداً من الرحلات، تقليص فترات الانتظار، وتحسين ظروف تنقّل آلاف الطلبة والعمّال يومياً.
ليس فقط للعاصمة… بل لكلّ الجهات
أهمّ ما في هذه الصفقة أنّها لا تقتصر على تونس الكبرى، بل تشمل “في جزء كبير جداً” كلّ الولايات. رسالة مهمّة للجهات التي ظلت لسنوات تشكو من التهميش في النقل العمومي، ومن حافلات تجاوزها الزمن ولم تعد قادرة على تلبية حاجيات المواطنين.
رهان على استرجاع ثقة الراكب
في بلد يعتمد فيه ملايين التونسيين على النقل العمومي، فإنّ تجديد الأسطول ليس رفاهية بل ضرورة. هذه الحافلات الجديدة يمكن أن تكون بداية لاسترجاع الثقة بين المواطن ووسيلة نقله، شرط أن تُدار بجدّية وأن ترافقها صيانة وتنظيم محترمان.
بداية الطريق… لا نهايته
شحن الدفعة الأولى هو الخبر المفرح، لكن الرهان الحقيقي سيكون عند وصول الحافلات إلى الشوارع، وتوزيعها العادل بين الجهات، ووضعها فعلياً على ذمّة المواطن. حينها فقط، سيشعر التونسي بأن هذه الصفقة لم تكن رقماً في بلاغ… بل تغييراً في حياته اليومية.


