4 جانفي.. يوم لا تنساه مدارج الكرة التونسية… وفاة قلبي الأسد لسعد و الهادي

ليس 4 جانفي تاريخاً عادياً لعشّاق كرة القدم في تونس. هو يوم تختلط فيه المشاعر، وتعود فيه الذاكرة إلى اسمين لم يكونا مجرّد لاعبين، بل رمزين للروح القتالية والوفاء للألوان: لسعد الورتاني والهادي بالرخيصة… “قلبي الأسد”.
لسعد الورتاني… لاعب بالقلب قبل القدم
الورتاني لم يكن نجماً من ورق، بل لاعباً صنعته التضحية والالتزام. في كل مباراة كان يقاتل على كل كرة، يركض أكثر مما يجب، ويعطي أكثر مما يُطلب. لذلك لم يكن غريباً أن يبقى اسمه محفوراً في قلوب الجماهير، لا بسبب الأهداف فقط، بل بسبب الروح التي كان يحملها داخل الميدان.
الهادي بالرخيصة… قلب لا يعرف التراجع
أما الهادي بالرخيصة، فكان بحقّ “قلب الأسد”. مدافع شرس، صلب، لا يمرّ من منطقته أحد إلا ويدفع الثمن. رجل جسّد معنى الرجولة الرياضية: صرامة في الملعب، وأخلاق خارجه، لذلك تحوّل إلى أسطورة في الذاكرة الجماعية لجماهير الكرة التونسية.
حين تصبح الذكرى وعداً
اليوم، بعد سنوات من رحيلهما، مازال اسما الورتاني والبخيصة يُردّدان في المدرّجات، وفي أحاديث الكبار للصغار. ليس لأنهما لعبا فقط، بل لأنهما علّما معنى الانتماء والقتال من أجل الشعار.




