طلاق بالتراضي بعد خيبة “الكان” سامي الطرابلسي يغادر تدريب المنتخب التونسي

أسدل الستار رسميًا على تجربة سامي الطرابلسي على رأس المنتخب الوطني التونسي، بعد أن تمّ الاتفاق بينه وبين المكتب الجامعي على إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي، وذلك مباشرة إثر الخروج المؤلم من كأس أمم إفريقيا من الدور ثمن النهائي أمام مالي.
قرار في الرباط… بعد ليلة صعبة
وحسب بلاغ صادر عن الجامعة التونسية لكرة القدم على صفحتها الرسمية، فإن الاتفاق تمّ خلال جلسة احتضنتها العاصمة المغربية الرباط، جمعت الطرابلسي بعدد من أعضاء المكتب الجامعي المتواجدين هناك، وأسفرت عن إنهاء التعاقد مع كامل الإطار الفني للمنتخب.
خروج مُرّ بركلات الترجيح
وكان المنتخب الوطني قد ودّع “كان المغرب 2025” بعد الهزيمة أمام منتخب مالي بركلات الترجيح 3-2، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي على نتيجة التعادل 1-1، في مباراة تركت الكثير من علامات الاستفهام لدى الشارع الرياضي التونسي.
من يتحمّل المسؤولية؟
رحيل الطرابلسي يأتي بعد تصريحات واضحة منه حمّل فيها نفسه جزءًا من المسؤولية، لكنه أشار أيضًا إلى أنّ الإشكال أعمق من مدرب، وهو ما يعيد فتح النقاش حول واقع الكرة التونسية، من المنظومة إلى التكوين والحوكمة.
مرحلة جديدة تنتظر نسور قرطاج
برحيل الطاقم الفني الحالي، تدخل الجامعة في سباق مع الزمن لاختيار قيادة جديدة قادرة على إعادة ترتيب البيت، قبل الاستحقاقات القادمة وعلى رأسها تصفيات كأس العالم، في ظل جمهور غاضب ينتظر تغييرات حقيقية لا مجرد تغيير أسماء.
كرة تونسية أمام مفترق طرق… فهل تكون هذه النهاية بداية الإصلاح؟




