ثقافة

بشير الصالحي: أيقونة التمثيل التونسي بين الماضي والحاضر

وُلد بشير الصالحي في 21 مايو 1949 في تونس، ليصبح واحدًا من أبرز وجوه الدراما والمسرح التونسي. أستاذ تربية مسرحية متقاعد، ترك بصمته عبر سنوات طويلة من العطاء الفني، وقدم أدوارًا أبدع في أدائها وأصبح رمزًا للتنوع المسرحي والتلفزيوني.

المسرح: من الكاف إلى القيروان

بدأ الصالحي رحلته المسرحية مع فرقة الكاف، حيث شارك في عملين بارزين:

  • “عشتاروت”

  • “مهاجر بريزبان”

ثم انتقل للعمل مع الفرقة المسرحية بالقيروان من 1974 إلى 1977، حيث صقل خبرته المسرحية وأكد موهبته في الأداء الحي على خشبة المسرح.

التلفزيون: أدوار خالدة في ذاكرة المشاهدين

لعب الصالحي أدوارًا مميزة في العديد من المسلسلات التي تركت أثرًا في الذاكرة الجماهيرية التونسية:

  • حكايات عبدالعزي العروي (1974)

  • دعبل أخو دهبل (1995)

  • غالية (1999)

  • House of Saddam (2008)

كما تميّز في أعمال أخرى مثل:
بنت الخزاف، خضراء والكنز، ضفائر، حسابات وعقابات، عاشق السراب، ليشكل مجموعة متنوعة من الشخصيات التي أثبت من خلالها قدرة فائقة على التقمص الفني.

السينما: حضور دولي

امتدت موهبة الصالحي إلى السينما، حيث شارك في أفلام لاقت صدى واسعًا:

  • عارم (2007)

  • Black Gold (2011)

مما أكسبه تجربة فنية دولية وعزز مكانته كممثل تونسي قادر على التواجد في العمل الفني العالمي دون فقدان هويته الثقافية.

رمز فني بين الماضي والحاضر

بشير الصالحي ليس مجرد ممثل، بل أيقونة تونسية تمثل جسرًا بين الأجيال القديمة والجديدة، بين المسرح والتلفزيون والسينما، ليبقى اسمه مرادفًا للإبداع والاحتراف في التمثيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى